لندن – سوكة نيوز
الرئيس السوري أحمد الشرع قام بأول زيارة رسمية لإنجلترا، كانت لمدينة لندن، وين التقى بالملك تشارلز الثالث ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر. هالزيارة بتيجي خطوة مهمة بعد ما استأنفت العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المتحدة وسوريا بشهر تموز سنة 2025.
نقاشات معمقة مع رئيس الوزراء البريطاني
المحادثات اللي صارت بين الرئيس الشرع ورئيس الوزراء ستارمر ركزت على مجموعة قضايا حيوية. من أهمها، بحثوا سوا بموضوع إعادة فتح مضيق هرمز، وهالشي بيضمن رجوع حرية الملاحة البحرية متل ما كانت. كمان اتفقوا على تعزيز التعاون المشترك بجهود مكافحة الإرهاب، تحديداً ضد تنظيم الدولة الإسلامية. إضافة لهدول المواضيع، ناقش الطرفين ملف رجوع المهاجرين السوريين، وكيف ممكن يتم تأمين الحدود بشكل أفضل، وطرق القضاء على شبكات تهريب البشر اللي عم تشتغل بالمنطقة. هالنقاشات بتدل على رغبة الطرفين بتطوير العلاقات بين البلدين بعد فترة طويلة من الانقطاع.
ملف اللاجئين السوريين في ألمانيا
وقبل ما يوصل الرئيس الشرع على لندن، كان عامل زيارة سابقة لمدينة برلين بألمانيا. هناك التقى بالمستشار الألماني فريدريش ميرز. خلال هالاجتماع، توصلوا لاتفاق على خطة عمل بترجع عدد كبير من المهاجرين السوريين اللي موجودين بألمانيا لبلادهم على مدى التلات سنين الجاية. هالخطة بتعكس جهود ألمانيا لتنظيم ملف الهجرة، وبتفتح باب جديد للتعاون بين سوريا وألمانيا بهذا الخصوص. بتعتبر هالخطوة جزء من مساعي الحكومة السورية لتنظيم عودة مواطنيها من الدول الأوروبية.
الخبر ذكر كمان إنه من وقت ما استلم أحمد الشرع منصب رئيس الجمهورية بسوريا بسنة 2024، لسا في توترات طائفية عميقة، ووجود تنظيم الدولة الإسلامية لسا بيشكل تحدي أمني كبير بالبلد. هالظروف الداخلية المعقدة بتخلي الزيارات الخارجية للرئيس الشرع مهمة كتير لتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.