سوريا – سوكة نيوز
الرئيس السوري أحمد الشرع عم يعمل أول زيارة إلو لألمانيا من وقت ما استلم الحكم بآخر 2024، بعد ما أزاح بشار الأسد. وبهالزيارة، الرئيس الشرع رح يجتمع مع المستشار الألماني فريدريش ميرز والرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير. المتوقع إنو الحكي رح يكون عن مواضيع مهمة متل حرب الشرق الأوسط اللي لسا مستمرة، وجهود إعادة إعمار سوريا الكبيرة، ومبادرات ألمانيا لترجيع اللاجئين السوريين لبلدهن.
الشرع، اللي كان قائد لمجموعة متمردة إسلامية، قدر يبني علاقات دبلوماسية منيحة مع كتير حكومات غربية، وهالشي خلى يرفعوا كتير من العقوبات الدولية. هالخطوات هدفها تدعم تعافي سوريا وإعادة بنائها بعد الحرب الأهلية المدمرة اللي دامت 14 سنة. وجزء أساسي من زيارته لبرلين رح يكون مشاركته بمنتدى سياسي واقتصادي، اللي رح يبحث عن طرق لإنعاش الاقتصاد السوري وإعادة الإعمار.
ملفات الزيارة الأساسية
الحكومة الألمانية، عن طريق وزارة داخليتها، أعلنت عن خطط لتقدم دعم لوزارة إدارة الكوارث بسوريا وتساعد بتدريب فرق الطوارئ. ممكن كمان الحكي يتطرق لقضية الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميخل مان، اللي مفقودة بسوريا حالياً.
المستشار ميرز، اللي استلم منصبه بشهر أيار الماضي، زاد جهوده ليحد من الهجرة غير النظامية، وهالشي جزء منه لمواجهة نفوذ حزب البديل لألمانيا (AfD) اليميني المتطرف اللي عم يزيد. هو قال إنو بعد ما خلصت الحرب الأهلية بسوريا، ما عاد في سبب للسوريين ليطلبوا اللجوء بألمانيا. ولهيك، ألمانيا رجعت ترحّل المجرمين لسوريا بشهر كانون الأول، مع إنو عدد قليل من الحالات تم ترحيلها لحد الآن. ميرز كمان عبر عن أمله إنو كتير سوريين رح يرجعوا لبلدهن طواعية.
انتقادات لخطط الترحيل
بس، خطط الترحيل هي واجهت انتقادات من منظمات حقوق الإنسان، اللي عم تأكد على إنو لسا في عدم استقرار، وتوترات طائفية، ونشاطات مستمرة لتنظيم الدولة الإسلامية، وغارات إسرائيلية متكررة بسوريا. والزيارة نفسها تأجلت بالأساس من شهر كانون الثاني بسبب تجدد القتال بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية اللي عم يقودها الأكراد بشمال سوريا. كمان الجاليات الكردية والسريانية الآرامية بألمانيا عبرت عن معارضتها الشديدة لزيارة الشرع، واتهمته بانتهاكات حقوق الإنسان وجرائم حرب، وسجلوا احتجاجات ضد أي اتفاقيات ترحيل مع حكومته.