دمشق – سوكة نيوز
عم تمر سوريا بحالة ركود سياسي عميق، وهالركود خلى الحياة السياسية الحقيقية تغيب تماماً عن المشهد. بدال ما يكون في نقاشات جدية أو مطالب واضحة، صار الفضاء العام كلو مليان شعارات إسلامية. هي الشعارات، بدل ما تحكي عن طلبات الناس للحقوق الفردية والجماعية، أو كيف ممكن نصلح العدالة بالمؤسسات، صارت مجرد بديل نفسي للتحرك أو الفعل عند الناس، خصوصاً إنو التغيير السياسي بهيك ظروف صار شي شبه مستحيل.
رفض الديمقراطية وتدهور المؤسسات
المقالة بتشرح إنو نظام الأسد السابق، إضافة للخطاب يلي بيعتمد على الشريعة، التنين بيرفضوا فكرة المؤسسات الديمقراطية. بفضلوا بدالها أشكال تنظيم اجتماعي قديمة، يلي بتتبنى على الولاء الشخصي المطلق والسلطة الدينية. وهالسلطة يلي عم تحكم حالياً، عم تشجع بشكل فعال على تدهور المؤسسات، وهالشي أدى لانتشار ظاهرة الوسطاء و”أمراء الحرب” يلي عم يزيدوا نفوذهم. نتيجة لهاد الشي، صار المجتمع السوري يتصرف على أساس الاندفاع والخوف، مو على أساس التفكير العقلاني أو المطالبة بالحقوق.
تأثير الشعارات على الهوية السورية وتحديات الدولة الأخلاقية
الهوية السورية، حسب ما بتوضح المقالة، صارت مستوعبة لغة النظام القديم ولغة الفصائل الإسلامية. هالشي عم يؤدي لإعادة تدوير مستمرة للخطاب الحزبي، وصار التركيز الأكبر على الحماس الأخلاقي والطاعة العمياء، بدل ما يكون التركيز على حقوق المواطنين الأساسية. هالوضع المعقد عم بيعيق بشكل كبير تطوير دولة أخلاقية، يعني دولة بتحترم كرامة مواطنيها، وبتشتغل على أساس العدالة والشفافية والمساواة للكل.
التحليل بيأكد إنو هالمشكلة الأساسية هي غياب أي فاعلية سياسية حقيقية، وهالشي عم بيخلي الشعارات تحل محل المطالب، ويحول الصراع لشي نفسي بدل ما يكون صراع على الحقوق والمؤسسات. هاد الوضع بيبرز تحديات كبيرة قدام أي محاولة لبناء مستقبل أفضل بسوريا، مستقبل يكون فيه المواطن هو محور الاهتمام وتكون حقوقه مصانة.