دمشق – سوكة نيوز
في خطوة كتير مهمة لتقوية الشراكة الوطنية، استقبل الرئيس أحمد الشرع وفد من المجلس الوطني الكردي بالقصر الجمهوري بدمشق يوم التلاتا. هاد اللقاء بيعتبر الأول من نوعه على مستوى عالي بين الطرفين.
وحسب مصادر رسمية حكت لجريدة الثورة، اللقاء الرئاسي سبقه جلسة تحضيرية يوم الاتنين، التقى فيها وزير الخارجية أسعد الشيباني بوفد المجلس الوطني الكردي اللي ترأسه محمد إسماعيل. وضم الوفد كمان سليمان أوسو، وفصلة يوسف، وفيصل يوسف، ونعمة داوود.
أكدت وزارة الخارجية بسوريا على التزامها بوحدة الأراضي السورية والوحدة الوطنية. وشدد الوزير الشيباني على أهمية تعزيز المساواة بالمواطنة وحماية الحقوق الثقافية والاجتماعية للمواطنين الأكراد ضمن دولة سورية موحدة.
من جهته، وفد المجلس الوطني الكردي أكد على ضرورة الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي وحماية حقوقه السياسية والوطنية والثقافية، واللي بتعكس دوره التاريخي وشراكته بتشكيل مستقبل سوريا. ووصف المجلس المرسوم الرئاسي رقم 13 بأنه خطوة إيجابية لتحقيق هالطموحات.
وبتصريح تاني، قال المجلس الوطني الكردي إنو هاد اللقاء بيعكس «وجوده السياسي المتزايد ودوره بتمثيل القضية الكردية»، اللي وصفها بأنها «قضية وطنية عادلة» ولازم يتم الاعتراف فيها بالكامل بأي تسوية سياسية بالمستقبل.
وأضاف المجلس إنو المناقشات تطرقت لضرورة فتح حوار سياسي جدي قادر على تأسيس شراكة وطنية حقيقية، ووضع أسس لتمثيل كل المكونات السورية ضمن دولة تعددية وديمقراطية.
كمان أشار المجلس الوطني الكردي إنو الاتفاق اللي صار بـ 30 كانون الثاني بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بالاضافة للمرسوم الرئاسي رقم 13، ممكن يكونوا نقطة انطلاق لبدء حوار وطني جوهري بين دمشق وممثلي الشعب الكردي.
وقال المجلس إنو هيك حوار لازم يهدف لتأمين الحقوق الوطنية المشروعة، ومعالجة المظالم التاريخية، وترسيخ هالحقوق ضمن الأطر الدستورية. وعبر عن أمله بتطبيق الاتفاق بمسؤولية واستمرارية، وهالشي بيساعد بتخفيف التوترات، وتخفيف المعاناة الإنسانية، وخلق ظروف مناسبة لرجعة النازحين لبيوتهم.