دمشق – سوكة نيوز
استقبل الرئيس أحمد الشرع، يوم الخميس 2 نيسان 2026، النائب الأمريكي كوري لي ميلز بالقصر الجمهوري بدمشق. اللقاء هاد بيجي بعد زيارة الرئيس الشرع التاريخية لواشنطن العاصمة بـ 10 تشرين الثاني 2025، اللي التقى فيها بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالبيت الأبيض. كانت هي الزيارة الأولى من نوعها لرئيس سوري لواشنطن من سنة 1946، وهالشي بيعطيها أهمية كبيرة على الصعيد الدبلوماسي.
خلال هالاجتماع اللي صار بدمشق، ناقشوا الوضع الإقليمي والدولي الحالي بكل تفاصيله، بالإضافة لكم شغلة بتهم الطرفين المشتركين. اللقاءات اللي بتصير بهالمستوى بتساعد على توضيح وجهات النظر المتبادلة بين البلدين حول التحديات اللي عم تواجه المنطقة والعالم.
الزيارة الماضية لواشنطن، اللي جمعت الرئيس الشرع بالرئيس ترامب، كانت محور نقاشات مهمة كتير. تناولوا فيها ملفات حساسة متل الأمن بالمنطقة، وكمان سبل تعزيز التعاون الإقليمي، بالإضافة لموضوع تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا. هالمواضيع بتعتبر أساسية لأي تقدم بالعلاقات بين البلدين ولتحقيق استقرار طويل الأمد بالشرق الأوسط.
الرئيس أحمد الشرع أكد على أهمية الحوار المباشر والصريح كوسيلة فعّالة لحل النزاعات وفهم وجهات النظر المختلفة بخصوص كل التحديات اللي عم تواجه المنطقة والعالم. وهالاجتماعات مع مسؤولين أمريكيين بتعطي فرصة حقيقية لتبادل الآراء وتوضيح المواقف السورية تجاه القضايا الدولية، وهالشي بيعزز الثقة وبيفتح أبواب جديدة للتفاهم.
من جهته، النائب الأمريكي كوري لي ميلز عبر عن اهتمام بلاده الكبير بمتابعة التطورات اللي عم تصير بالمنطقة، وأكد على أهمية العمل المشترك لتحقيق الاستقرار والسلم. الزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين من الطرفين بتساهم بشكل كبير ببناء جسور تواصل قوية، وممكن تفتح آفاق جديدة للتعاون المستقبلي، وخصوصاً بمجالات بتخص الأمن والتنمية الاقتصادية.
هيك لقاءات دبلوماسية بتعتبر خطوة مهمة ومحورية بالعلاقات الدولية، وبتورجي رغبة الطرفين بفتح قنوات حوار بناءة. هالشي بيصب بمصلحة الاستقرار الإقليمي والعالمي بشكل عام، وبيسمح بمناقشة كل الجوانب اللي ممكن تأثر على السلم والأمن بالمنطقة، من خلال تبادل الخبرات ووجهات النظر بشكل شفاف ومباشر.