دمشق – سوكة نيوز
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع يوم التلاتاء، 31 آذار، إنو سوريا نويانة تضل بعيدة عن الحرب اللي صايرة بين أميركا وإسرائيل ضد إيران، إلا إذا تعرضت لهجوم مباشر واستنفدت كل الطرق الدبلوماسية المتاحة.
هاد الشي كان خلال فعالية بتشاتام هاوس بلندن، وهالزيارة هي أول زيارة رسمية إلو على المملكة المتحدة. الشرع قال بوضوح: “إلا إذا استهدفت سوريا من أي طرف، سوريا رح تضل برا أي صراع.” وعبر عن رغبتو إنو سوريا ما تصير ساحة حرب، وقال إنو الوضع الحالي ما عم يمشي بحكمة، وإنو كتير متقلب وما حدا بيعرف شو ممكن يصير.
تداعيات الصراع الإقليمي
الصراع، اللي دخل شهرو التاني، توسع بكل المنطقة، وراح ضحيتو ناس كتير، وصار في مشاكل بإمدادات الطاقة، وفي قلق كبير من تداعيات اقتصادية أوسع ممكن تأثر على دول العالم.
وبخصوص موقف سوريا الإقليمي، أكد الشرع التزام دمشق ببناء علاقات متوازنة بكل الشرق الأوسط، ومنها مع لبنان والعراق وتركيا والسعودية، بالإضافة للقوى العالمية الكبيرة متل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة. وهو بيشوف إنو سوريا بموقع منيح لتأسيس شبكة علاقات استراتيجية قوية.
إجراءات حماية الحدود
سوريا حاولت بكل جهدها تتجنب الانخراط بهالصراع، اللي دخل فيه جيرانها بالفعل. حزب الله بلبنان عم يتصادم مع القوات الإسرائيلية البرية، بينما الفصائل المدعومة من إيران بالعراق أطلقت هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على أهداف مختلفة.
قبل هالشي بشوي، سوريا نشرت آلاف الجنود على حدودها الغربية مع لبنان والشرقية مع العراق. وزارة الدفاع وضحت إنو هالخطوة هي جهود لحماية الحدود والسيطرة عليها بنص الصراع الإقليمي المتصاعد، وهاد الإجراء بيجي لضمان أمن الأراضي السورية من أي امتداد للتوترات.
وختم الرئيس الشرع كلامو بالقول: “نحنا اكتفينا من الحرب. دفعنا فاتورة كبيرة. وما مستعدين نعيش تجربة حرب تانية، وسعينا الدائم هو للسلام والاستقرار بالمنطقة.”