دمشق – سوكة نيوز
أكد الرئيس أحمد الشرع اليوم إن سوريا عم تتبع استراتيجية دبلوماسية متوازنة كتير بتعاملها مع القوى الدولية الكبرى. هاد التوجه بيجي ضمن إطار سياستها الخارجية اللي بتهدف لتحقيق الاستقرار والحفاظ على علاقات متينة ومبنية على الاحترام المتبادل مع كل الأطراف العالمية، سواء كانت دول عظمى أو تكتلات إقليمية.
الرئيس الشرع وضح إنو الدبلوماسية المتوازنة مو بس بتحمي مصالح سوريا الوطنية، وإنما بتساهم كمان بشكل فعال بتعزيز السلام والاستقرار بالمنطقة والعالم ككل. سوريا ملتزمة إنها تكون شريك فعال ومسؤول على الساحة الدولية، ولهيك عم تسعى لتبني علاقات قوية مبنية على المصالح المشتركة والتعاون البناء مع جميع الدول، خصوصاً القوى الكبرى اللي إلها تأثير كبير على مجريات الأحداث العالمية وتحديد مسار السياسات الدولية.
هالنهج الدبلوماسي بيعكس رؤية سوريا العميقة لضرورة بناء عالم متعدد الأقطاب، عالم ما يكون فيه طرف واحد مسيطر أو مهيمن، وإنما يكون في توازن حقيقي بالقوى بيسمح لكل الدول، بغض النظر عن حجمها، إنها تعبر عن مصالحها وتشارك بفعالية بصنع القرار العالمي. الحكومة السورية بتشوف إنو التوازن هاد هو الأساس لأي علاقات دولية ناجحة ومستدامة، وضروري لضمان العدالة والإنصاف بين الأمم.
وتابع الرئيس الشرع حديثه بالقول إنو سوريا ما بتميل لأي طرف على حساب طرف تاني، وإنما بتتعامل مع كل القوى العالمية بمنطق واحد وواضح، بيعتمد على أساس المصالح المشتركة والسيادة الوطنية المطلقة. هاد الشي بيخلي سوريا تحتفظ بمكانتها كدولة مستقلة بتقدر تتخذ قراراتها السيادية بحرية تامة، بعيداً عن أي ضغوط أو إملاءات خارجية ممكن تأثر على استقلاليتها.
الهدف الأساسي من هالدبلوماسية المتبصرة هو ضمان مستقبل آمن ومستقر لسوريا ولشعبها الكريم، مع المساهمة بنفس الوقت بتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي بشكل عام. سوريا بتسعى دايماً إنها تكون جسر للتواصل والحوار البناء بين مختلف الأطراف الدولية، بدل ما تكون جزء من أي استقطاب أو صراع ممكن يزيد التوتر ويضر بالمصالح المشتركة للجميع.