دمشق – سوكة نيوز
صرح الرئيس السوري أحمد الشرع يوم التلاتا بأنو سوريا رح تضل بعيدة عن الصراع اللي عم يصير بين أمريكا وإسرائيل ضد إيران، وما رح تتدخل فيه إلا إذا تعرضت لهجوم مباشر وما ضل أي خيار دبلوماسي ممكن ينفع. الرئيس الشرع، اللي كان عم يحكي خلال فعالية بمركز “تشاتام هاوس” الشهير بلندن، أكد بشكل واضح على رغبة سوريا القوية إنها ما تصير ساحة جديدة للحرب، خصوصاً مع هالوضع الصعب واللي ما حدا بيقدر يتوقعه بالمنطقة كلها.
وبيّن الرئيس الشرع أهداف سوريا ببناء علاقات قوية ومستقرة مع الدول المجاورة إلها متل لبنان والعراق وتركيا والسعودية، وكمان مع الدول الكبرى عالمياً متل بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة. هالشي بيأكد على سعي سوريا للاستقرار والتعاون الإقليمي والدولي.
تأثير الصراع الإقليمي على سوريا وجهود الابتعاد عنه
هالصراع المستمر من شهر كامل، سبب دمار كبير وخلّف آلاف الضحايا، وكمان أثر كتير على إمدادات الطاقة وعمل مشاكل كبيرة بالاقتصاد العالمي. سوريا عم تحاول بكل جهدها تبعد حالها عن هالصراع الإقليمي المعقد، اللي دخلت فيه دول تانية بشكل مباشر أو غير مباشر. فمثلاً، لبنان عم يشهد اشتباكات مستمرة بين حزب الله والقوات الإسرائيلية، وبالعراق، جماعات مدعومة من إيران عم تشن هجمات متكررة.
وبداية هالشهر، سوريا أخدت قرار بنشر آلاف الجنود على حدودها الغربية مع لبنان وعلى حدودها الشرقية مع العراق. هالخطوة كانت بهدف “حماية الحدود والسيطرة عليها بشكل كامل وسط هالوضع المتوتر والتصاعد الكبير بالصراع الإقليمي”. الرئيس الشرع ختم كلامه بتصريح واضح وصريح، قال فيه إنو سوريا “شبعت حروب” وما عادت “جاهزة أبداً لتجربة حرب جديدة” ممكن تدمر البلد أكتر ما هي مدمرة.
الرئيس أكد كمان إنو سوريا بتفضل الحلول السلمية والدبلوماسية لأي مشكلة ممكن تواجهها، وبتسعى جاهدة لتحقيق الأمن والاستقرار لشعبها اللي عانى كتير من ويلات الحروب السابقة. هالتصريحات بتعكس سياسة سوريا الجديدة اللي بتركز على تجنب المواجهات العسكرية قدر الإمكان والتركيز على إعادة البناء والتنمية.