Table of Contents
برلين – سوكة نيوز
الرئيس السوري أحمد الشرع بلّش زيارة لبرلين، ليحكي عن حرب الشرق الأوسط، وإعادة إعمار سوريا، ورجعة اللاجئين. هي أول زيارة إله لألمانيا من بعد ما انشال بشار الأسد بآخر سنة 2024. خلال هالرحلة، التقى الشرع بالرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، والمستشار فريدريش ميرز، ووزير الداخلية ألكسندر دوبرينت. ألمانيا فيها أكتر من مليون لاجئ سوري، وهاد بيخليها أكبر جالية سورية بالاتحاد الأوروبي.
رؤية الرئيس الشرع لإعادة الإعمار
الشرع، يلي كان قائد متمرد إسلامي من قبل، عمل علاقات منيحة مع الحكومات الغربية، وهالشي خلى بعض العقوبات الدولية تنشال، مشان تسهيل إعادة بناء سوريا بعد حرب أهلية دامت 14 سنة. أكد الشرع على الدمار الكبير بسوريا ورغبة البلد بالتحديث، ودعا للاستثمار الألماني بقطاعات مهمة متل الطاقة والنقل والسياحة. وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أكد دعمه لجهود إعادة الإعمار بسوريا.
أهمية رجعة اللاجئين
الرئيس الشرع عبر كمان عن رغبته برجعة اللاجئين السوريين يلي بألمانيا، يلي اكتسبوا خبرات كتير مهمة، ليساهموا بتعافي بلدهم. المستشار ميرز أكد على الدور الأساسي يلي ممكن يلعبه اللاجئين السوريين بألمانيا بإعادة بناء بلدهم. وبمؤتمر صحفي ببرلين مع الرئيس الشرع، أكد ميرز التزام ألمانيا بدعم اللاجئين يلي بدهن يرجعوا على سوريا، وشدد على إنه اللاجئين السوريين يلي أخدوا لجوء بألمانيا، يعتبروا مساهمين أساسيين بإحياء سوريا من جديد. تصريحات المستشار بتأكد على تعاون بين ألمانيا وسوريا، وبتركز على الأثر المحتمل للسوريين المقيمين بألمانيا على جهود إعادة بناء بلدهم الأم.
انتقادات ومخاوف حول الزيارة
مع هيك، هالزيارة أثارت انتقادات من ناشطين بحقوق الإنسان ومن حزب الخضر، يلي سلطوا الضوء على ماضي الشرع، واستمرار عدم الاستقرار والعنف الطائفي، ومخاوف حقوق الإنسان بسوريا. المستشار ميرز، يلي عم يركز على تقليل الهجرة غير الشرعية، صرح إنه السوريين ما عاد عندن أسباب للجوء بألمانيا، ورجعوا يرحّلوا المجرمين المدانين، ومتوقع رجعتن الطوعية. النقاد بيعتبروا إنو هالنهج بيتجاهل الحقائق المعقدة على الأرض، وحذروا من “التطبيع المبكر” مع حكومة الشرع، وذكروا تصاعد النزعات الاستبدادية واستمرار الصراع مع جماعات متل تنظيم الدولة الإسلامية.