أنهى السيد الرئيس أحمد الشرع زيارته الرسمية اللي تعتبر الأولى إلو لجمهورية ألمانيا الاتحادية. هالزيارة كانت مليانة لقاءات مهمة جمعتو مع عدد كبير من المسؤولين الألمان الكبار.
قبل ما يختم زيارته، الرئيس الشرع قعد مع وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت. بهاللقاء، بحثوا سوا طرق تقوية التعاون بين البلدين بالمجالات الأمنية. كان حاضر بهاد اللقاء وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، اللي رافق الرئيس بالزيارة.
وزارة الخارجية والمغتربين، عبر صفحاتها الرسمية، نشرت يوم الإثنين الموافق 30 آذار، إنو اللقاء ركّز على قضايا كتير بتهم الطرفين. الهدف الأساسي كان تعزيز التنسيق وزيادة التعاون بين سوريا وألمانيا، خصوصاً بالجوانب الأمنية.
وبوقت سابق من نفس اليوم، السيد الرئيس أحمد الشرع التقى كمان بالمستشار الاتحادي الألماني فريدريش ميرتس. هالاجتماع صار بمقر المستشارية الاتحادية بمدينة برلين. الطرفين ناقشوا سبل تطوير العلاقات الثنائية بين سوريا وألمانيا، وكيف ممكن يقووا التعاون بمختلف القطاعات.
وحسب ما ذكرت رئاسة الجمهورية عبر منصاتها الرسمية، النقاشات شملت مواضيع مهمة متل دعم الاستقرار الاقتصادي بسوريا، ومشاريع إعادة الإعمار بعد الدمار اللي صار. كمان حكوا عن قطاع الطاقة، بالإضافة للملف الإنساني اللي بيخص اللاجئين السوريين الموجودين بألمانيا، وكيف ممكن يتم التعامل معو بشكل أفضل.
المستشار ميرتس خلال اللقاء، أشار لنقطة مهمة، وهي إنو الشعب السوري قدر يطيح بنظام الأسد المخلوع بعد ما عانى لعقود طويلة من الديكتاتورية والقمع الشديد اللي انفرض عليه.
الرئيس الشرع كان وصل لبرلين إمبارح، ومعو وفد وزاري كبير. كان الهدف من هي الزيارة يلتقي بكبار المسؤولين الألمان ويبحث معهم سبل تطوير العلاقات الثنائية وتقوية التعاون بين البلدين، وهاي كانت أول زيارة إلو لألمانيا بعد سقوط النظام السابق.