Table of Contents
لندن – سوكة نيوز
الرئيس أحمد الشرع حكى بـ تشاتام هاوس، المعهد الملكي للشؤون الدولية بلندن، عن رؤية سياسية شاملة لسوريا الجديدة. ركز خطابو على تحول استراتيجي باتجاه الحكم الديمقراطي، الحياد الإقليمي، وإنعاش الاقتصاد.
الإصلاحات الداخلية والوضع الأمني
بالنسبة للإصلاحات الداخلية، الرئيس الشرع أكد إنو صار فيه حوار وطني ناجح، اللي أدى لإعلان دستوري جديد وانتخابات لمجلس الشعب صارت مؤخراً. هدول الخطوات هدفها تبدأ فترة انتقالية كرمال تتثبت انتخابات حرة ونزيهة بسوريا. شدد سيادتو على إنو السلاح لازم يكون حصرياً بإيد الدولة، وأكد إنو وجود أي فصائل مسلحة جوا سوريا ما عاد مقبول. كمان أشار للتقدم اللي صار بدمج «قوات سوريا الديمقراطية» بالدولة، بس انتقد قيادتهم على التأخير و»الحسابات الغلط»، وقال إنو الدولة السورية صارت هلا هي المسؤولة دولياً عن محاربة تنظيم داعش.
السياسة الخارجية المتوازنة
وبخصوص السياسة الخارجية، وصف الشرع النشاط الدبلوماسي السوري بإنو «حيوي»، ووضح إنو قدرة سوريا تتعامل مع البيت الأبيض والكرملين سوا، هي دليل على سياستها المتوازنة. شدد على التزام سوريا بالابتعاد عن الصراع الإقليمي اللي عم يصير، وقال إنو البلد «دفع التمن» على تدخلات سابقة لحزب الله. كمان كشف إنو سوريا حاولت تعمل تفاهمات إيجابية مع إسرائيل عن طريق الحوار، بس هالمحاولات فشلت بالنهاية بسبب «مواقف إسرائيلية سلبية».
العدالة الانتقالية وعودة اللاجئين
من الأولويات الكبيرة بالسياسة السورية هي العدالة الانتقالية، اللي قال الشرع إنها بدها إطار قانوني واضح كرمال ضمان محاسبة كل الجرائم اللي صارت بالماضي. وبالنسبة للملايين من السوريين اللي عايشين برا، شكر الدول الأوروبية على استضافتهم. اعتبر رجوع اللاجئين مو بس مسألة إنسانية، وإنما فرصة اقتصادية مهمة، ودعا السوريين اللي برا يرجعوا ويساهموا بخبراتهم وتجاربهم العالمية بإعادة إعمار وطنهم.