الرياض – سوكة نيوز – جدد أعضاء التحالف الدولي اللي شغلتو يقضي على تنظيم “داعش”، يوم الاثنين المسا، تأكيدهم المشترك إنهم رح يضلوا ملتزمين بالقضاء على التنظيم بالعراق وسوريا، ورحبوا بالاتفاق الكامل اللي صار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
المملكة العربية السعودية استضافت يوم الاثنين اجتماع بالرياض، حضروه كبار المسؤولين الدبلوماسيين والعسكريين من المجموعة الصغيرة بالتحالف الدولي. افتتح الاجتماع نائب وزير الخارجية السعودي وليد بن عبدالكريم الخريجي، وشارك برئاسته مع سفير الولايات المتحدة بتركيا والمبعوث الخاص لسوريا، توم باراك.
المشاركين عبروا، ببيان مشترك طلع من السعودية وأميركا، عن شكرهم وتقديرهم للسعودية لأنها استضافت هالاجتماع، وعن دورها المستمر بدعم كل الجهود بالمنطقة والعالم لمكافحة الإرهاب وتقوية الاستقرار.
كمان المشاركين رحبوا بالاتفاق الشامل بين حكومة سوريا وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، واللي بيتضمن وقف إطلاق نار دائم وترتيبات خاصة لدمج المدنيين والعسكريين بشمال شرق سوريا.
وحسب ما ذكر البيان، أشاروا إنو الحكومة السورية أعلنت نيتها تاخد القيادة الوطنية بكل الجهود اللي بتكافح تنظيم داعش، وعبروا عن تقديرهم للتضحيات اللي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية بالحرب ضد هالتنظيم.
المشاركين شكروا كمان حكومة العراق على قيادتها المستمرة بحملة القضاء على “داعش”، وأكدوا مرة تانية على أولوياتهم، واللي بتشمل نقل محتجزي تنظيم داعش بسرعة وتأمينهم، ورجعة رعايا الدول التالتة لبلادهم، وإعادة دمج عائلاتهم من مخيمي الهول وروج بمجتمعاتهم الأساسية بطريقة بتحفظ كرامتهم، وكمان الاستمرار بالتنسيق مع دمشق وبغداد بخصوص مستقبل حملة القضاء على داعش بسوريا والعراق.
ورحبوا بانضمام الحكومة السورية كعضو رقم تسعين بالتحالف الدولي اللي شغلتو يهزم داعش، وشددوا على إنهم جاهزين يشتغلوا بشكل كتير قريب مع الحكومة السورية، وشجعوا الأعضاء التانيين يقدموا دعم مباشر للجهود اللي عم تصير بسوريا والعراق.
مسؤولين الدفاع بالتحالف حطوا الضوء على التنسيق القوي بين الشغل الدبلوماسي والعسكري.
المشاركين وصلتهم معلومات عن الحملة الحالية للقضاء على داعش، ومنها عمليات نقل المحتجزين اللي عم تصير، وأشادوا بجهود العراق بتأمين مقاتلي داعش، ورحبوا إنو سوريا صارت مسؤولة عن مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح اللي فيها مقاتلين التنظيم وعائلاتهم.
كمان المشاركين أكدوا مرة تانية على ضرورة إنو الدول تتحمل مسؤوليتها وترجع رعاياها من العراق وسوريا، حسب ما ورد بالبيان.
أعضاء التحالف شكروا العراق على قيادتو، واعترفوا إنو نقل المحتجزين للعراق شغلة أساسية لأمن المنطقة كلها.
وأكدوا التزامهم المشترك مرة تانية بالقضاء على تنظيم “داعش” بالعراق وسوريا، وتعهدوا يضلوا يدعموا حكومات البلدين بتأمين المحتجزين اللي مرتبطين بالتنظيم.