بهالزمن اللي التهديدات الأمنية عم تعبر الحدود وتتشابك فيه، طلع التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب كمنظمة تنسيقية بتضم دول إسلامية عشان تتصدى للإرهاب بطريقة شاملة، مو بس عسكرية، كمان بتشمل الجوانب الفكرية والإعلامية والمالية.
جريدة “اندبندنت عربية” التقت المستشار تبع التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، الأستاذ عبدالله القحطاني، بمعرض الدفاع العالمي اللي صار بالرياض. القحطاني أكد إنو التحالف هوي منظمة دولية بتقودها السعودية ومقرها الرئيسي بأراضيها. رسالتها واضحة وهيي الوقوف بوش الإرهاب والتطرف، والشغل على نشر الأمل وتثبيت الاستقرار، لحتى نعيش كلنا بحياة أهدى وأكثر أمان.
القحطاني وضح إنو اللي بيميز هالتحالف عن غيرو من التجمعات إنو ما إلو أي أهداف سياسية. هو منطلق من قناعة ثابتة إنو الإرهاب بيعبر الحدود وما إلو علاقة لا بدين ولا عرق ولا هوية، وهالشي بيخلي رسالتو إنسانية وعالمية، هدفها تثبيت الأمن والاستقرار وخدمة كل البشر.
التحالف بيضم 43 دولة عضو، أغلبيتها دول إسلامية، ومعها حوالي ست دول مو إسلامية بس متحالفة معو ضمن جهودها المشتركة ضد الإرهاب. كل هالشي عم يصير ضمن إطار مؤسسة دولية بتشتغل على أربع مسارات أساسية: المجال الفكري، والإعلامي، وتجفيف مصادر التمويل، وبالإضافة لهدول في الجانب العسكري.
أولوية برامج التحالف بتركز على دول الساحل الأفريقي، بناءً على توجيه من الملك سلمان بن عبدالعزيز وقت المؤتمر الوزاري التاني للتحالف. وهالشي بيجي لإنو في معلومات بتأكد إنو هالمنطقة هيي من أكتر المناطق اللي بتتعرض لتهديدات الإرهاب.
المستشار عبدالله القحطاني زاد وقال إنو من بين هالبلدان في النيجر ومالي وبوركينا فاسو وموريتانيا وتشاد ودول بحيرة تشاد، وكمان الصومال بالقرن الأفريقي وهو عضو بالتحالف. وأكد إنو هالبلدان إلها برامج خاصة ومدعومة من السعودية عن طريق التحالف.
ولفت كمان إنو جزر المالديف، لكونها دولة عضو بالتحالف، طلبت برامج فكرية لتدعم مؤسساتها الدينية والتعليمية والاجتماعية عشان ترسخ قيم الاعتدال والتسامح. والتحالف نفذ معها مبادرات مشتركة على الصعيد الفكري والعسكري، منها برامج لإزالة الألغام. وزاد إنو التحالف قدم تدريبات متقدمة بهالمجال لكل من المالديف وسيراليون وغامبيا، وهالشي بيجي ضمن جهودو لبناء القدرات وتثبيت الاستقرار بالدول اللي بحاجة أكتر.
القحطاني بشوف إنو الجانب الفكري هوي أهم شي بمحاربة الإرهاب، لإنو هوي الأساس اللي بتعتمد عليه التنظيمات المتطرفة بالتجنيد وبتبرير العنف، عن طريق تفسيرات غلط للنصوص الدينية. ولهيك، الجانب الفكري تصدر مسارات شغل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، ومعو كمان المجال السيبراني اللي بيعتبر مسار أساسي لمواجهة الدعاية المتطرفة والتجنيد عن طريق الإنترنت.
القحطاني أكد إنو التحالف جاهز يتعاون مع أي دولة ليعمل برامج فكرية مصممة خصيصاً لكل مجتمع وظروفه. وذكر أمثلة على برامج تطبقت بالمالديف، وبرامج تانية تحضرت لغرب أفريقيا وباكستان والأردن ودول تانية متحالفة، وهالشي بدل على مرونة التحالف وقدرتو على تكييف برامجها حسب الاحتياجات المختلفة.
القحطاني أكد إنو استراتيجية التحالف بتقوم على مبدأ “تحالف الراغبين”، يعني الباب بيضل مفتوح لأي دولة بدها تنضم بجدية، وبدون شروط معقدة، بس لازم يكون في التزام صادق بمحاربة الإرهاب وبميثاق التحالف. وزاد إنو الدول الأعضاء موثوقة وعم تشتغل ضمن إطار واضح، وشدد إنو التحالف ما بيقبل عضوية أي دولة بيثبت إنها بتدعم الإرهاب أو ما عندها التزام حقيقي. وأشار إنو التحالف لهلا ما سجل أي حالات بتتعارض مع هالمعايير، لإنو كل الأعضاء واقفين على أرضية وحدة وبخندق واحد ضد الإرهاب، وهالشي انعكس ببرامج ومبادرات تنفذت بغرب أفريقيا ووسطها، وبآسيا، وكمان بمقر التحالف بالرياض.
القحطاني أكد إنو السعودية، لكونها الدولة اللي أسست التحالف وهيي الداعمة الأساسية إلو، قدمت دعم كبير لتأسيسو وبنيتو التحتية ومؤسساتو، وكمان مولت مبادراتو. وهاد بيشمل تخصيص 100 مليون ريال سعودي (يعني حوالي 26.6 مليون دولار أميركي) لدعم تنفيذ برامجو بمختلف المناطق.
القحطاني أشار إنو سوريا تلقت دعوة رسمية لتنضم للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، وهيي عم تدرس هالخطوة حالياً. ووضح إنو الانضمام بيمر بسلسلة من الإجراءات التنظيمية عن طريق المجلس الأعلى وحوكمة التحالف، عشان يضمن الالتزام الكامل بميثاق التحالف وأهدافه. وبالمقابل، أكد إنو إيران مو عضو بالتحالف لهلا، وعبر عن أملو إنو كل الدول الإسلامية، وحتى اللي مو إسلامية، تكون جزء من هالجهد الجماعي، لإنو الإرهاب عدو مشترك للكل، والمجتمعات الإسلامية هيي من أكتر المتضررين من هالظاهرة.
وختم القحطاني كلامو بإنو الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا هنن دول بتدعم التحالف من ناحية التنسيق والمعلومات، وبتشارك معو بالهدف النهائي اللي هو القضاء على الإرهاب. وأكد إنو هالبلدان شركاء فعالين بيستفيدوا من المعلومات اللي بيقدمها التحالف، وهنن كمان بيقدموا دعم بمسارات مختلفة، لإنو غياب الإرهاب بيخدم مصلحة الكل. واستشهد بهالمناسبة بكلام الأمير محمد بن سلمان: “رح نسعى لنلاحق الإرهاب لحتى يزول من على وش هالكرة الأرضية”، باعتبار هاد هو الهدف الأساسي اللي بيحكم شغل التحالف.