دمشق – سوكة نيوز
صار اتفاق بين لبنان وسوريا بخصوص تسليم المحكومين، وهالشي عمل ضجة واحتجاجات كبيرة جوا السجون اللبنانية. خصوصي الموقوفين الإسلاميين اللي عم يشوفوا إنو ملفاتهم عم تندار بطريقة مو عادلة وفيها ازدواجية بالتعامل.
السجون بلبنان عم تعاني من اكتظاظ كتير كبير، وفي أعداد متزايدة من الموقوفين اللي لسا ما تحاكموا. هاد الشي خلى الأصوات تعلى وتطالب بعفو عام يشمل الكل، أو على الأقل إنو يسرعوا الإجراءات القضائية لحتى العالم تعرف مصيرها.
الوضع هاد عم يخلي فيه تحذيرات من إنو ممكن تتصاعد الأمور جوا السجون، وهالشي بيحط الحكومة اللبنانية قدام اختبار جديد بملف العدالة اللي كتير حساس. الموقوفين الإسلاميين بيعبروا عن رفضهم لهاد الاتفاق، وبيعتبروا إنو بيزيد الظلم عليهم. هاد الشي عم يخلق توتر كبير وممكن يأثر على استقرار السجون.
الاحتجاجات هي مو بس رد فعل على الاتفاق، وإنما هي انعكاس لمشكلة أعمق تتعلق بالعدالة والإجراءات القضائية البطيئة والاكتظاظ المزمن بالسجون. كتير عالم عم تستنى محاكماتها لسنين طويلة، وهالشي عم يزيد الاحتقان.
الحكومة اللبنانية عم تواجه ضغوط كبيرة من منظمات حقوق الإنسان ومن عائلات الموقوفين لحتى تلاقي حل لهالمشكلة. تسليم المحكومين بين البلدين، مع كل هاد الوضع، عم يزيد الطين بلة وعم يفتح باب لأسئلة كتيرة عن كيفية تطبيق العدالة.
العالم عم تحكي عن ضرورة إنو يكون فيه حل شامل لمشكلة السجون والموقوفين، مو بس حلول جزئية ممكن تزيد الأمور تعقيد. الأوضاع الصعبة جوا السجون، مع تزايد أعداد المحتجزين اللي ما صدرت أحكام بحقهم، بتطلب تدخل سريع وفعال.
الاحتجاجات هي إشارة واضحة للحكومة إنو لازم تتحرك بسرعة وتعالج هالمشاكل بشكل جدي، قبل ما تتفاقم الأمور وتخرج عن السيطرة. هالشي بيأكد على أهمية إنو يكون فيه شفافية وعدالة بتطبيق القوانين على كل الموقوفين، بدون أي تمييز.