دمشق – سوكة نيوز
في اتفاق جديد، دمشق و”قسد” اتفقوا على وقف إطلاق النار وبدء دمج القوات والمؤسسات. هاد الاتفاق بيجي كخطوة مهمة، بس مصادر مطلعة قالت لـ سوكة نيوز إنو لسا في قضايا أساسية كتير ما انحسمت بشكل كامل بين الطرفين، وبتتطلب تفاهمات أعمق وأكثر تفصيلاً بالمرحلة الجاية.
من أهم هي القضايا يلي لسا بدها إجابات واضحة وتوافق هي آلية دمج القوات. يعني كيف رح يتم دمج العناصر والقيادات من الطرفين على أرض الواقع، وشو رح تكون الهيكلية الجديدة للقوات المشتركة، ومين رح يكون المسؤول عنها؟ هاد السؤال بيحمل كتير تفاصيل معقدة بدها حلول عملية ومقبولة للكل.
كمان، مصير الأسلحة الثقيلة بيعتبر واحد من الملفات الشائكة يلي لازم تتوضح. شو رح يصير بالأسلحة الثقيلة يلي بتمتلكها “قسد” بعد عملية الدمج؟ هل رح يتم تسليمها بشكل كامل لدمشق، ولا رح تضل تحت إدارة مشتركة، أو رح يكون إلها ترتيبات خاصة؟ هاد الموضوع حساس كتير وبيحتاج لتوافق كبير بين الطرفين لحتى يضمن استقرار المنطقة.
إدارة الحقول النفطية، خصوصاً برمادي ورميلان والسويدية، بتشكل نقطة خلاف أساسية ومحورية بالنقاشات. هي الحقول تعتبر مصدر دخل حيوي ومهم للمنطقة، ومين رح يكون المسؤول عن إدارتها بشكل مباشر، وكيف رح تتقاسم الإيرادات يلي بتجي منها، كلها أسئلة لسا ما وصلوا فيها لاتفاق نهائي وواضح.
بالإضافة لكل هاد، ترتيبات معبر سيمالكا الحدودي، يلي إلو أهمية استراتيجية كبيرة للتجارة والتنقل، لسا بدها تفاهمات تفصيلية ومحددة. طريقة إدارتو، والجهات المسؤولة عنو، وكيفية تنظيم حركة العبور، كلها نقاط لازم تتوضح لحتى يكون الاتفاق شامل وكامل وما يترك أي مجال للتأويلات.
المصادر أكدت إنو الاتفاق الحالي هو مجرد بداية لعملية طويلة ومعقدة، وإنو الطريق لسه طويل ومليان تحديات كبيرة. لحتى يوصلوا لتفاهم شامل ومستدام، لازم تكون في جولات مفاوضات إضافية ومكثفة لحل كل هي الملفات العالقة والمعقدة، ووضع آليات واضحة لتنفيذ كل البنود المتفق عليها بشكل تدريجي ومدروس.