دمشق – سوكة نيوز
عم يتداول كتير ناس على السوشال ميديا بسوريا حكي عن تعديل اتفاقية أضنة بين سوريا وتركيا، وفي أخبار عم تشير لتغييرات قريبة ممكن تصير بهالاتفاقية المهمة. هالموضوع خلى كتير عالم تسأل: شو هي اتفاقية أضنة بين سوريا وتركيا أصلاً، وليش عم يرجع الحكي عنها هلأ؟
اتفاقية أضنة هي اتفاقية تاريخية توقّعت بسنة 1998. وقتها، تركيا كانت عم تهدد بشكل مباشر إنها رح تهاجم سوريا عسكرياً لإنها كانت مستضيفة زعيم حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، على أراضيها. هالاتفاقية ما كانت مجرد ترتيب أمني عادي، بل كانت بمثابة وثيقة أساسية رجّعت ضبط وتحديد العلاقة بين البلدين بعد سنين طويلة من التوتر الشديد والاتهامات المتبادلة اللي كانت سائدة.
الحكي اللي أدى لهالاتفاق اجا بعد ما أنقرة اتّهمت دمشق إنها عم تسمح لحزب العمال الكردستاني يعمل مراكز تدريب وإعداد عسكري جوا الأراضي السورية بشكل علني. وبنص اتفاقية أضنة اللي توقّعت بخريف 1998، بعد وساطة إقليمية كبيرة، سوريا التزمت بشكل واضح إنها ما تسمح لعبد الله أوجلان يعيش على أراضيها، وكمان التزمت إنها ما تسمح لعناصر حزب العمال الكردستاني يدخلوا أراضيها نهائياً.
وحسب بنود هالاتفاقية، سوريا صنّفت حزب العمال الكردستاني على إنه منظمة إرهابية رسمياً. وكمان منعت كل نشاطات الحزب والمنظمات اللي بتتبع إله على أراضيها، بالإضافة لمنظمات إرهابية تانية كانت محظورة.
بالفترة الأخيرة، وبعد ما سقط النظام السوري، رجع الحكي عن اتفاقية أضنة بين سوريا وتركيا بقوة. وفي تقارير إعلامية كتيرة عم تتداول أخبار عن نية حقيقية عم تتجه لتجديد هالاتفاق بعمق جديد، ممكن يوصل لـ 30 كيلومتر جوا الأراضي السورية. هالتعديل المقترح بيعتبر تطور مهم ممكن يغيّر كتير بملامح المنطقة.
هالحكي عن تعديل اتفاقية أضنة عم يجي بالتزامن مع مفاوضات حساسة عم تصير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية. الهدف الأساسي من هالمفاوضات هو دمج هالقوات ضمن المؤسسات الرسمية السورية، وهالعملية عم تصير بعد أسابيع قليلة من اشتباكات وتوتر كبير سقط فيها عدد من الضحايا. بنفس الوقت، تركيا وقّعت اتفاق خاص مع عبد الله أوجلان وحزبه بينص على تسليم السلاح واتباع الخيار السياسي لحل النزاعات.