سوريا – سوكة نيوز
شرارة الحرب اللي عم تشتعل مع إيران مو مجرد مواجهة عسكرية عابرة، هي عم ترسم ملامح صراع جذري بين رؤيتين مختلفتين لمستقبل المنطقة. إسرائيل عم تتجه لخيار “الاستئصال الهيكلي” اللي ممكن يخلي إيران نسخة مشوهة من النموذج السوري: دولة مقسمة، ما إلها سيادة، وغرقانة بفوضى عارمة.
مقامرة الهيمنة الإسرائيلية
حسب تحليل لمجلة “فورين بوليسي”، الحسابات الإسرائيلية شكلها أكتر راديكالية. المخططين بتل أبيب بيشوفوا إنو تفكك الدولة الإيرانية هو “تمن مقبول”، ويمكن “نتيجة مثالية” بتضمن غياب التهديد الوجودي لعقود طويلة. بالنسبة لإسرائيل، تحويل إيران لجغرافيا متوزعة بين الميليشيات والأعراق، متل المشهد السوري، بيخدم أهدافها القومية العليا حتى لو كان التمن إنو المنطقة كلها تغرق بفوضى ما إلها حدود.
عملية “الغضب الملحمي” بتعكس قمة التنسيق الاستراتيجي بين إسرائيل وإدارة أميركية متوافقة مع طموحاتها بشكل مو صاير من قبل. تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عن “إزالة التهديدات الوجودية” وإنو “تغيير النظام نتيجة محتملة”، بتأكد إنو الهدف عم يتجاوز الردع ليوصل للتدمير المنهجي لقدرات إيران.
بس هالطموح عم يصطدم بحقيقة جيوسياسية صلبة، إنو النظام الإقليمي اللي مبني على “الهيمنة الإسرائيلية المطلقة” مو وصفة للاستقرار قد ما هو فتيل لصراعات جاية.
المحللين بيشوفوا إنو مصير إيران ما رح ينرسم بواشنطن أو تل أبيب لحالها، وإنما بمدى تماسك جبهتها الداخلية. لحد الآن، جهاز الأمن الإيراني شكله متحكم بالأمور بقبضة حديد، بظل غياب أي بديل منظم أو “مناطق محررة” بتشبه إدلب السورية أو بنغازي الليبية.
مرحلة انتقال السلطة للمرشد الأعلى الجديد مجتبي خامنئي، هي محاولة لترسيخ نفوذ الحرس الثوري بقلب الدولة.
هالتماسك عم يواجه اختبار صعب بالأطراف، لإنو التوترات العرقية بكردستان وبلوشستان والأهواز كامنة، وهي مناطق ممكن تتحول لـ “صواعق تفجير” إذا قررت القوى الخارجية تستغل ورقة الأقليات. والتاريخ القريب بالعراق وسوريا ورّانا إنو التفتت دايماً بيبدأ من الأطراف قبل ما يوصل للمركز.
سيناريو “بيونغ يانغ”
الخطر الأكبر هو إنو النموذجين (الكوبي والسوري) يفشلوا ويطلع نموذج تالت: “إيران الكورية الشمالية”. بدل ما ينهار النظام، ممكن يتحصن ورا ترسانته العسكرية، ويصير أكتر انغلاق وقسوة وقمع، مستفيد من دروس العزلة الطويلة اللي عاشها.