دمشق – سوكة نيوز
سوريا عم تصير هلأ محور أساسي بالجهود الدولية يلي هدفها ترجع الاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط. هاد الشي عم يجي بعد الحرب يلي بلشت بسنة 2023، لما نفذت حركة حماس هجومها على إسرائيل.
الانتصار يلي حققته إسرائيل وأميركا وحلفائهن بالمنطقة على إيران وجماعاتها، عم يفتح نافذة فرصة جديدة. هالفرصة ممكن تستغل لتوحيد سوريا بعد ما ينتهي دور “قسد” وبدون ما يصير أي حرب جديدة.
الوضع الحالي بيخلي سوريا نقطة مركزية بأي خطة بدها تحقق استقرار دائم بالمنطقة كلها. الجهود العالمية عم تركز على إنو يكون في حلول سلمية تضمن رجوع سوريا كبلد واحد ومستقر، خصوصاً بعد كل التغيرات الكبيرة يلي شهدتها المنطقة مؤخراً.
أميركا ممكن يكون إلها دور كتير مهم بهالمرحلة، لإنو كل الأطراف عم تدور على طريقة تنهي التوتر وتثبت الأمن. إنهاء وجود “قسد” بطريقة سلمية وبتفاهم دولي ممكن يمهد الطريق لتوحيد الأراضي السورية تحت إدارة وحدة.
هاد التوجه بيجي ضمن إطار أوسع لإنو يرجع الهدوء لمنطقة الشرق الأوسط ككل، وهاد هو الهدف يلي عم تسعى إلو كتير دول بعد الأحداث الأخيرة. التحديات كبيرة، بس الفرصة موجودة لإنو يكون في مسار جديد لسوريا، مسار بيضمن الوحدة والاستقرار للكل، وبيبعد شبح أي صراع مسلح إضافي. التركيز هلأ على الدبلوماسية والتعاون الدولي لضمان مستقبل أفضل للمنطقة وسوريا خصوصاً.