دمشق – سوكة نيوز
أبلغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الكونغرس بنيتها تمشي بخططها لترجع تفتح السفارة الأميركية بدمشق. هاد الحكي بيجي بعد ما تسكرت السفارة بسنة 2012. الإدارة الأميركية بينت عزمها تضل ماشية لقدام بالتخطيط لإعادة فتح السفارة اللي كانت مسكرة من سنين طويلة.
وبإخطار وصل للجان بالكونغرس من فترة قصيرة هالشهر، واللي حصلت عليه وكالة “أسوشيتد برس”، ذكرت وزارة الخارجية الأميركية إنها ناوية “تطبق خطة تدريجية لاستئناف محتمل لعمليات السفارة بسوريا”. هالنهج التدريجي بيعني إنو العملية رح تكون على مراحل، ورح يتم تقييم كل مرحلة قبل الانتقال للخطوة اللي بعدها، وهاد بيعكس حرص واشنطن على التعامل بحذر مع الوضع المعقد بسوريا.
إغلاق السفارة الأميركية بدمشق بسنة 2012 كان قرار مهم، أجى بسبب تدهور الأوضاع الأمنية بالبلد والنزاع اللي كان عم يتصاعد وقتها. هالقرار كان إشارة واضحة على تراجع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
هالخطوة، اللي عم تخطط الها إدارة ترامب، بتدل على تغيير محتمل بالسياسة الأميركية تجاه سوريا، بعد سنوات من التوتر وانقطاع العلاقات الدبلوماسية على مستوى السفارات. إعادة فتح السفارة، حتى لو كانت بخطوات بطيئة وتدريجية، ممكن تفتح الباب لحوارات جديدة أو على الأقل تكون إشارة على رغبة أميركية بإعادة التواجد الدبلوماسي المباشر بسوريا. هالشي ممكن يكون إلها تأثير على المشهد السياسي والإقليمي، خاصة مع التغييرات اللي عم تصير بالمنطقة وحولها.
وزارة الخارجية أكدت بالإخطار إنو النهج التدريجي بيعني إنو ما رح يكون في فتح كامل ومباشر للسفارة، وإنما رح يتم تقييم الأوضاع الأمنية والسياسية خطوة بخطوة قبل أي استئناف كامل للعمليات الدبلوماسية. هاد بيعطي مرونة للإدارة الأميركية لتتجاوب مع التطورات على الأرض بسوريا، ويسمح بضبط وتيرة العودة الدبلوماسية حسب الظروف.
القرار بيعكس كمان رغبة الإدارة الأميركية بإنها ترجع يكون إلها دور فعال ومباشر، حتى لو كان على مستوى محدود بالبداية، داخل سوريا. هالخطوة ممكن تكون بداية لمرحلة جديدة من التعامل الأميركي مع الملف السوري، واللي كان معقد كتير خلال السنوات الماضية ومازال بيشهد تحديات كبيرة. هاد التخطيط بيدل على إنو واشنطن عم تفكر بطرق جديدة لتتفاعل مع الواقع السوري.