سوريا – سوكة نيوز
بين جبال زاغروس الصعبة وعلى حدود العراق وإيران، عم يترقب مقاتلين من الفصائل الكردية الإيرانية المنفية اللحظة المناسبة ليدخلوا الحرب اللي دايرة. هالجبال كانت ملاذ إلهن لعقود، وهنن أقاموا معسكرات بإقليم كردستان العراق اللي شبه مستقل، بشرط ما يعملوا مشاكل كتير، متل ما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.
عقبات سياسية بتواجه الأكراد
مع تحليق الطيارات الأميركية والإيرانية المسيّرة فوق راسهم، قادتهم عم يحكوا عن استعداد كامل للقتال. قال قائد حزب “حرية كردستان”، ريباز شريفي: “بكفي نلبس بوتنا، نحن جاهزين”. حلم هالمجموعات كان دايماً إنهم يعملوا حكم ذاتي بيشبه اللي حققوه أكراد العراق، ومع تزايد الضغوط على طهران، بيعتقدوا إنو فرصتهم إجت.
بس الطموح الكردي عم يصطدم بعقبات سياسية ودبلوماسية. مع بداية الحرب، ناقش مسؤولين أميركيين وإسرائيليين إمكانية دعم دخول الأكراد لإيران، بس رجعوا بسرعة عن هالفكرة تحت ضغط عراقي وإقليمي، خوفاً من إنو هالشي ممكن يجر العراق لمواجهة مباشرة. لهيك، المقاتلين ضلوا بمعسكراتهم بالجبال عم يتدربوا على معارك ممكن ما تجي.
قلق إيراني
مع كل هالشي، طهران ما عم تخفي قلقها من احتمال يصير تمرد كردي، ولهالسبب كثّفت ضرباتها الجوية على مواقعهم بكردستان العراق، متل ما ذكرت الصحيفة. أصوات الصواريخ والطيارات المسيّرة صارت جزء من حياتهم اليومية هناك، والمقاتلين عم يضلوا يدرسوا بقايا الطيارات المستهدفة، ليعرفوا أكتر عن خصمهم.
الأكراد، يللي عددهم بيقدر بحوالي 40 مليون شخص، موزعين بين إيران والعراق وسوريا وتركيا، وعقود وهنن عم يواجهوا التمييز والقمع، وعم يطالبوا بالاستقلال أو الحكم الذاتي. وقالت الصحيفة: “اليوم، عم يشوفوا بالحرب فرصة جديدة ليتحالفوا مع واشنطن، مع إنهم بيعرفوا إنو الدعم الغربي مو مضمون، وممكن ينتركوا بنص الطريق متل ما صار مع أكراد سوريا” بعد معركة “داعش”.
بمعسكرات الجبال، قادتهم عم يحكوا عن شبكات سرية جوا إيران وعن دعم مالي وعسكري وصلهم من جهات خارجية. بس في تانيين بيحذروا إنو أي تحالف مباشر مع الولايات المتحدة ممكن يفتح الباب لانتقام دموي من النظام الإيراني إذا ما سقط.