دمشق – سوكة نيوز
تقرير نشرتو مجلة “ذا أتلانتيك” كشف أسرار كتير عن حياة بشار الأسد جوا القصر تبعه بآخر سنين حكمه، هاد التقرير اعتمد على شهادات عشرات المسؤولين بالقصر وضباط سوريين كانوا عم يشتغلوا زمان. بيوصف التقرير الأسد إنه كان حاكم بعيد عن الواقع، مهووس بالجنس، وبيقضي ساعات طويلة وهو عم يلعب ألعاب على الموبايل، خصوصي لعبة “كاندي كراش”، بوقت كان نظامه عم ينهار من جوا.
بحسب هالشهود، الأسد كان بيقضي جزء كبير من يومه مشغول بألعاب الفيديو على موبايله، بالوقت اللي كانت فيه البلد عم تغرق بالانهيار الاقتصادي والعسكري. هالشي كان مترافق مع تغييرات كبيرة بتركيبة الحكم، لأنه الأسد همّش أغلب القيادات الكبيرة اللي كانت أساس النظام أيام أبوه حافظ الأسد، واستبدلها بمجموعة صغيرة من الشباب اللي “كفاءتهم عليها علامة استفهام”، حسب ما قالت المصادر.
بقلب هالدائرة الصغيرة، طلع اسم لونا الشبل، اللي كانت مستشارة إعلامية بالقصر. الشهادات زعمت إنها ما كانت مجرد موظفة قوية، بل كانت عشيقة الأسد، وكان إلها نفوذ شخصي كتير كبير. ومصادر مطلعة قالت إن الشبل كان دورها مو بس إعلام وسياسة، بل كانت بترتب علاقات جنسية للأسد، ومن هالروايات، كان في نسوان تانيين، من بينهن زوجات ضباط كبار بالجيش والأمن.
هالممارسات، اللي كانت معروفة بالدواير الضيقة بالقصر، زادت من جو الإهانة والغضب جوا النظام نفسه، خصوصي بين القيادات العسكرية اللي حست إن مكانتها وكرامتها عم تنهان، بوقت كانوا عم يعانوا فيه من الفقر والتهميش.
الشهادات بتشير كمان إنه لونا الشبل عززت عند الأسد شعور العظمة على المجتمع والجيش سوا، وخلقت فقاعة منعزلة جوا القصر، خلت الرئيس محاط بالمدح والتبرير، وبعيد عن المزاج الحقيقي بالشارع وبالمؤسسة العسكرية.
وبعدين، بصيف عام 2024، لونا الشبل قضت بحادث غامض. والإعلام الرسمي أعلن إنو اللي صار كان حادث سير، بس مصادر متعددة بتقول إنو الأسد نفسه صفاها، بعد ما شك إنها صارت عم تنقل معلومات للروس عن النفوذ الإيراني بسوريا، بوقت كان ميزان الحماية الخارجية عم يتغير.
وفق رواية “ذا أتلانتيك”، انهيار النظام ما كان بسبب عامل واحد، بس اللي صار جوا القصر من انغماس بالملذات، وانشغال بالألعاب، وتفكيك مقصود لإرث الحكم اللي بناه حافظ الأسد، كان عنصر حاسم بسقوط النظام.