دمشق – سوكة نيوز
أستراليا صرّحت بشكل واضح إنها ما رح ترجّع أي مواطن إلها مقيم بمخيم بسوريا، هالمخيم فيه عائلات محتجزة ومشكوك بانتمائها لتنظيم “داعش” الإرهابي. هالموقف بيأكد إنه أستراليا ما رح تتعاطف مع مواطنيها اللي ارتبطوا بداعش.
رئيس وزراء أستراليا، أنتوني ألبانيزي، أكد بتصريحات لهيئة الإذاعة الأسترالية إنو بلدو ما رح تستعيد أي حدا من الأستراليين الموجودين بالمخيم السوري اللي بيضم عائلات تابعة لـ”داعش”.
ألبانيزي شدد على موقف بلادو الحازم، وقال إنهم ما رح يقدموا أي مساعدة لهدول المواطنين اللي بينتموا لـ”داعش”، أو اللي مشتبه بانتمائهم للتنظيم. وأشار كمان إنو أستراليا ما بتتعاطف مع أي حدا سافر لبرا البلد مشان يشارك بجماعة هدفها تخرب الحياة وتنشر الدمار.
بس بنفس الوقت، أكد ألبانيزي إنو أي مواطن بيرجع على أستراليا وكان مدان أو منتمي لـ”داعش”، رح يواجه قوة القانون إذا ارتكب أي جريمة. يعني القانون رح ياخد مجراه معاه.
قبل فترة، كان في متحدث باسم وزارة الداخلية الأسترالية أكد إنو الحكومة ما رح ترجّع أي مواطنين من سوريا، وقال إنو الأجهزة الأمنية عم تتابع الأوضاع بسوريا مشان يتأكدوا إنهم جاهزين إذا حاول أي أسترالي يرجع على بلدو.
التقارير ذكرت إنو كان مفروض نساء وأطفال يسافروا من دمشق، عاصمة سوريا، على أستراليا. بس السلطات السورية رجّعتهم على مخيم الروج اللي موجود بشمال شرق البلد، بسبب مشاكل بالإجراءات.
التقارير أوضحت إنو حوالي 11 عيلة، بتضم 34 شخص، طلعت مبارح الصبح من المخيم الموجود بالحسكة وكانوا بطريقهم لدمشق مشان يسافروا، بس منعوهم. وقالت التقارير إنو هالعائلات كانت حاصلة بالفعل على جوازات سفر أسترالية، وإنو موكب العائلات كان يرافقو مجموعة من قوات الأمن الكردية.
وكالة “أ ف ب” نقلت عن واحد من المسؤولين بإدارة المخيم، إنو بعد ما طلعت العائلات بالباصات المخصصة، رجعوا مرة تانية بسبب مشكلة بالتنسيق بين أهلهم وبين الحكومة السورية. وأشار المسؤول كمان إنو في وفد أسترالي بيضم ممثلين عن عائلات المحتجزين عم يشتغل على حل هالأزمة مع السلطات السورية.