دمشق – سوكة نيوز
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صرّح مؤخراً إن الاتفاق اللي صار بين حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، اللي بيقودها الأكراد، بالشمال الشرقي من سوريا، ساعد كتير بتخفيف الضغط على عملية السلام بين الحكومة التركية ومقاتلين حزب العمال الكردستاني بتركيا. هالتصريحات بتعكس وجهة نظر أنقرة حول التطورات الإقليمية وأثرها المباشر على أمنها الداخلي وجهودها لحل ملفات معلقة.
أردوغان حكى هالشي للصحفيين وهو راجع من رحلة رسمية كانت شاملة السعودية ومصر، وضح خلالها إن التزام قوات سوريا الديمقراطية بالاتفاق المذكور لعب دور مهم بهالتهدئة. وأضاف إن هالالتزام كان عامل أساسي بتخفيف التوترات اللي ممكن تأثر على سير مفاوضات السلام مع حزب العمال الكردستاني، اللي بتعتبره تركيا منظمة إرهابية.
الرئيس التركي أكد إن هالاتفاق اللي تم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية عم يدعم الجهود المبذولة لإنهاء الصراع الطويل مع حزب العمال الكردستاني ببلاده. هالخطوة، حسب وجهة نظره، بتساهم بخلق بيئة إيجابية أكتر للمباحثات وتخفيف حدة المواجهات اللي كانت موجودة من زمان.
ومن المعروف إن قوات سوريا الديمقراطية هي تحالف من فصائل مسلحة مختلفة، وأغلبها من المقاتلين الأكراد، وهي بتسيطر على مساحات واسعة بالشمال الشرقي من سوريا. الاتفاق اللي حكى عنه أردوغان بيجي بظل جهود مستمرة لتحقيق استقرار بالمنطقة، ومحاولة لتثبيت نقاط تفاهم بين أطراف مختلفة إلها تأثير كبير على المشهد السوري العام.
تصريحات أردوغان بتأكد على إن أي خطوة بتصير بسوريا، خاصة بالمناطق اللي فيها نفوذ كردي، إلها تبعات مباشرة على الأمن القومي التركي وعلى جهودها المستمرة لتحقيق السلام مع حزب العمال الكردستاني. هالشي بيوضح مدى ترابط الملفات الإقليمية وتأثيرها المتبادل، وكيف إن أي تفاهم أو اتفاق بسوريا ممكن يرتد إيجاباً أو سلباً على دول الجوار.
هالتطورات بتجي ضمن سياق أوسع للمنطقة، وبتعكس كيف إن التفاهمات بين الأطراف المختلفة بسوريا ممكن تأثر على استقرار دول الجوار، وتحديداً تركيا وعملية السلام اللي عم تسعى إلها مع حزب العمال الكردستاني. التزام الأطراف بالاتفاقات اللي بتصير هو مفتاح لتحقيق هالتخفيف بالتوترات، وفتح المجال لحلول سياسية ممكنة على المدى الطويل بمنطقة الشرق الأوسط.