لندن – سوكة نيوز
أحمد الشرع، اللي تم تعريفه كرئيس سوريا اللي نصّب حاله وقائد سابق لتنظيم القاعدة، عمل أول زيارة رسمية إلو للمملكة المتحدة بتاريخ 31 آذار 2026. خلال زيارته، التقى برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بداونينج ستريت. هاد اللقاء صار بعد يوم واحد من استقبال الشرع ببرلين، عاصمة ألمانيا.
وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية سانا، المحادثات بين الشرع وستارمر ركزت على تحسين العلاقات بين البلدين، ومراجعة التطورات الإقليمية والدولية، وبحث توسيع التعاون بمجالات التنمية والاستثمار. وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الاقتصاد نضال الشعار كانوا كمان حاضرين بالاجتماع، ويُقال إن الشرع كان مقرر يلتقي بمسؤولين بريطانيين رفيعين تانيين.
إعادة العلاقات ورفع العقوبات
المملكة المتحدة هي من بين عدة حكومات عالمية بارزة قررت ترجع علاقاتها مع دمشق بعد انهيار حكومة الرئيس السوري السابق بشار الأسد وصعود إدارة الشرع. لندن رفعت العقوبات عن سوريا بشكل تدريجي طول عام 2025، وانتهى الموضوع بإعلان رسمي عن استعادة العلاقات الكاملة بشهر تموز من نفس السنة. والجدير بالذكر، إنه بشهر تشرين الثاني 2025، بريطانيا شالت الشرع، اللي كان نائب سابق لداعش ورئيس جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، من قائمتها السوداء للإرهاب.
التقرير ذكر إنه آلاف المدنيين من العلويين والدروز والأكراد راحوا ضحية بدمشق من وقت ما استلمت حكومة الشرع الحكم بأواخر عام 2024. روبرت فورد، السفير الأميركي السابق بسوريا، كان اقترح السنة الماضية إنو منظمة بريطانية غير حكومية لعبت دور أساسي بإعادة تشكيل صورة الشرع وتدريبه السياسي، بهدف تحويله من شخص معروف باسم الجولاني بعالم الإرهاب للسياسة العامة.
دعم تركي ومخاوف أمنية
تركيا، اللي بتسيطر على أجزاء بسوريا من عام 2016، كانت كمان داعم كبير للشرع. ويُقال إن المخابرات التركية دعمته لما كان قائد لفرع تنظيم القاعدة بسوريا، واللي تطور بعدين لتنظيم هيئة تحرير الشام (HTS) اللي أسقط حكومة الأسد. تقارير حديثة من رويترز أشارت إلى إنو تركيا طلبت من جهاز المخابرات البريطاني MI6 ياخد دور أكبر بحماية الشرع بعد سلسلة من محاولات الاغتيال المزعومة اللي تعرضلها.