دمشق – سوكة نيوز
الرئيس السوري أحمد الشرع حكى عن رؤيته لمستقبل البلد خلال زيارته للمملكة المتحدة وألمانيا، بهالظروف اللي فيها المنطقة ما عم تستقر. وقت كان عم يحكي بـ Chatham House بلندن، كان في مظاهرات بتعكس الانقسامات اللي جوّا المجتمع السوري بعد ما خلص حكم بشار الأسد. مع إنو في انتقادات لطريقة الحكم، بس في كتير سوريين بالمهجر دعموه لإنهاء حكم طويل من السلطة.
تحديات داخلية وإعادة إعمار
الشرع اعترف إنو لسا في تحديات كبيرة جوّا البلد، متل العنف بالمناطق الساحلية، والاضطرابات بالجنوب، وعدم الثقة بين المجتمعات الكردية. كمان في قلق من الناشطين بخصوص الإصلاحات الديمقراطية. هو رفض أي ادعاءات إنو اللاجئين السوريين عم يرجعوا غصب عنهم من أوروبا، وأكد إنو رجعتهم لازم تكون طوعية وبكرامة. وقال إنو جهود إعادة الإعمار، واللي غالباً رح تعتمد على استثمارات أوروبية، رح تشجع ملايين السوريين المهجرين يرجعوا على بلدهم.
الرئيس السوري ركز على إعادة بناء اقتصاد البلد والبنية التحتية، ووضح إنو رجعة المواطنين ممكن تجذب استثمارات أجنبية، وهاد بيساعد على تحريك عجلة الاقتصاد. هاد الشي بيعتبر خطوة أساسية لضمان استقرار البلد على المدى الطويل.
العلاقات الخارجية والتحول الديمقراطي
وبخصوص التوترات بالمنطقة، الشرع انتقد العمليات العسكرية الإسرائيلية بالأراضي السورية، وأشار لعلاقات متوترة مع إيران، بس أكد إنو ممكن يصير في تواصل دبلوماسي مع كل الأطراف. وتعهد إنو سوريا رح تمشي باتجاه حكم ديمقراطي، مع إمكانية إجراء انتخابات خلال خمس سنين، وشدد إنو دور القيادة لازم يكون تطبيق القوانين مو فرض سلطة تعسفية على الناس.
المحللين شافوا إنو مع إنو تواصل الشرع الدولي هدفو يرجع سوريا لمكانها الدبلوماسي، بس لسا في قلق بخصوص الإصلاح السياسي، والانقسامات الداخلية، وخطر رجوع الحكم المركزي. هاد الشي بيخلي الأوضاع معقدة وبحاجة لمتابعة دقيقة.