دمشق – سوكة نيوز
أحمد الشرع، اللي كان معروف باسم أبو محمد الجولاني وقائد ميليشيا جهادية بسوريا، استقبلوه من فترة قريبة بألمانيا استقبال رسمي كامل ببرلين، وهالشي كان مستحيل الواحد يتخيله من قبل. زيارته، اللي شملت اجتماعات مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اجت بعد زيارات مشابهة لباريس وواشنطن وموسكو، وهالشي بيأشر على تغيير كبير بطريقة تعامل الغرب مع القيادة السورية الجديدة. الشرع صار الرئيس السوري المؤقت بعد ما قاد الهجوم اللي أطاح ببشار الأسد بآخر سنة 2024، وهو بيرأس هيئة تحرير الشام، اللي كانت مرتبطة من قبل بالتيار الإسلامي المتشدد واللي كان تصنيفها إرهابي.
تحولات سياسية وواقع اللاجئين
هالاستقبالات الدبلوماسية اجت بنفس وقت رفع العقوبات الدولية عن سوريا والحكي عن إعادة إعمار البلد، والاستثمار فيها من جديد، ورجعة اللاجئين. بس المقال بيوضح إنو في فرق كبير بين هالحكي الرسمي وبين الواقع اللي عم يعيشه تقريباً مليون سوري مقيم بألمانيا، واللي كتير منهم وصلوا لهنيك بأزمة الهجرة بسنة 2015. بالرغم من إنو الحرب الأهلية خلصت وصار فيه حكومة جديدة بسوريا، رجعة اللاجئين بأعداد كبيرة لسا ما صارت أبداً، لأنو السوريين ما بدهم يرجعوا لبلد لسا عم يعاني من دمار واسع، وقلة شغل شديدة، وعنف متقطع بشكل مستمر، ونفوذ إسلامي عم يكبر بشكل ملحوظ.
تناقض بالسياسة الأوروبية وتحديات الاستقرار
المقال بيأكد إنو في تناقض مبين بالسياسة الأوروبية، حيث القادة الأوروبيين عم يتعاملوا هلا مع شخصية من خلفية إسلامية، بالرغم من إنهم كانوا يرفضوا تحذيرات من الإسلام السياسي من قبل ويقللوا من أهميتها. وفوق هالشي، من وقت ما الشرع وصل للسلطة، سوريا ما وصلت للاستقرار الموعود. لسا في اشتباكات طائفية مستمرة، وداعش لسا موجود وناشط بمناطق معينة، والأقليات الدينية، خصوصاً المسيحيين (الأرمن والآشوريين والآراميين والملكيين)، عم تتضايق أكتر وأكتر، وفي تقارير عن حالات خطف وقتل وهجمات عم تصير ضد مجتمعاتهم وبيوتهم.