دمشق – سوكة نيوز
شارك وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني باجتماع طارئ ومهم كتير لمجلس جامعة الدول العربية، وكان هالاجتماع على مستوى الوزراء. الدورة الاستثنائية هي انعقدت عن طريق تقنية الاتصال المرئي، وهالشي سمح للوزراء يناقشوا قضايا حساسة ومستعجلة بسرعة وفعالية من دون الحاجة للسفر. هالنوع من الاجتماعات بيأكد على أهمية التنسيق المستمر بين الدول العربية خصوصاً لما تكون الظروف الإقليمية متوترة.
الهدف الأساسي من هالدورة الوزارية كان مناقشة الاعتداءات اللي عم تقوم فيها إيران ضد عدد من الدول العربية. الوزير أسعد الشيباني حضر هالدورة ليعرض وجهة نظر سوريا بخصوص هالتطورات الخطيرة اللي عم تأثر على أمن واستقرار المنطقة ككل. وشارك بالنقاشات اللي دارت حول التحديات الكبيرة اللي بتواجه الأمن القومي العربي بسبب هالتصرفات والتدخلات الإيرانية.
جامعة الدول العربية بتلعب دور محوري كمنصة مهمة للدول الأعضاء حتى تتبادل الآراء وتنسق مواقفها تجاه القضايا المشتركة والتهديدات الإقليمية. والدورة الاستثنائية هي بتأكد على حجم الأهمية اللي بتعطيها الدول العربية لموضوع الاعتداءات الإيرانية وتأثيرها السلبي على استقرار المنطقة وسلامة دولها. مشاركة سوريا بهيك اجتماعات بتعكس حرصها الدائم على التنسيق والتعاون مع الأشقاء العرب لمواجهة التحديات المشتركة والعمل على إيجاد حلول جماعية.
الوزراء ناقشوا خلال هالدورة السبل الممكنة والخطوات اللازمة للتعامل مع هالاعتداءات، وكيف ممكن نحمي أمن واستقرار الدول العربية من أي تهديدات خارجية. كان التركيز على ضرورة توحيد الجهود والمواقف العربية لضمان سيادة الدول الأعضاء وردع أي تدخلات ممكن تهدد أمنها ووحدتها الوطنية. أسعد حسن الشيباني أكد على دعم سوريا الكامل لأي جهود جماعية بتساهم بتحقيق الأمن والسلام بالمنطقة، وحماية مصالح الشعوب العربية ومستقبلها من أي أخطار محتملة. هالاجتماع بيجي بظل ظروف إقليمية معقدة بتتطلب أعلى درجات التنسيق والتشاور بين الدول العربية.