دمشق – سوكة نيوز
أكد وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى، إنو مسمى “ثورة الكرامة” بيضل هو الاسم الأشد دلالة والأكثر تعبيراً عن المغزى الحقيقي والمعنى العميق لنضالات كل السوريين اللي عم يسعوا بكل جهدهم لبناء دولة مواطنة بتضمن المساواة الكاملة بالحقوق والواجبات بين كل أفراد المجتمع.
الوزير المصطفى، كتب منشور على صفحته الرسمية بمنصة (X) اليوم الأربعاء، وبهالمناسبة اللي بتصادف ذكرى انطلاق الثورة، أوضح إنو بسياق تشخيص تعقيدات الثورة السورية والطرق الصعبة اللي مرت فيها، ومع الأخذ بعين الاعتبار حجم التضحيات الكبيرة اللي قدموها السوريين بمواجهة النظام اللي كان مبيد وحلفائه، انطلقت على هالتحركات الشعبية أسماء وتسميات كتير متنوعة ومختلفة. من بين هالأسماء اللي انذكرت كانت “المستحيلة”، و”اليتيمة”، و”الكاشفة”، و”ثورة المتروكين”.
وأضاف المصطفى بتوضيحو إنو صحيح كل وحدة من هالأسماء إلها وجاهتها وأحقيتها بمكانها، بس مسمى “ثورة الكرامة” تحديداً، واللي اختاروه وأجمعوا عليه اللي أطلقوا شرارة الثورة بدرعا بيوم 18 آذار، بيضل هو الاسم اللي بدل بشكل أقوى، وبيوضح أكتر شي المغزى والمعنى الجوهري لنضالات جموع السوريين المستمرة، بسعيهم الدائم والجاد لبناء دولة بتوفر المواطنة المتساوية لجميع أبنائها، بدون أي تمييز بالحقوق والواجبات.
وبهاليوم، عم يحيي السوريين الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية الكبيرة، اللي كانت بدايتها ضد النظام اللي كان طاغي، وكانت أهدافها واضحة بالمطالبة بالحرية وإنهاء عقود طويلة من الظلم والاستبداد اللي عانوا منه. هالشي العظيم تحقق بالفعل بيوم التحرير التاريخي، اللي كان بتاريخ تمنية كانون الأول من سنة ألفين وأربعة وعشرين.