سوريا – سوكة نيوز
وزير التراث الإسرائيلي، عميحاي إلياهو، عمل ضجة كبيرة بعد ما اتهم الفلسطينيين إنهم عم يدمروا مواقع أثرية بالضفة الغربية، شبه هاد الشي باللي عمله تنظيم داعش بسوريا، وهاد الشي عم يصير بوقت فيه انتقادات دولية كتير لعمليات التنقيب الإسرائيلية بالمناطق المحتلة.
جريدة “جيروزاليم بوست” حكت بتقرير إنو بعد سنين طويلة من التخوف من التنقيب بالمواقع الأثرية بالضفة الغربية، اللي الإسرائيليين بيسموها يهودا والسامرة، هلا عم يبدأ علماء الآثار الإسرائيليين، بدعم من الحكومة، بعمليات تنقيب بهي المواقع.
التقرير كمان ذكر إنو دول كتيرة حذرت إسرائيل دولياً إنها ما لازم تنقب بهي المواقع لأنو الوضع مو مستقر بالمنطقة، وكتير دول بتعتبرها “محتلة”.
جريدة “جيروزاليم بوست” حكت مع وزير التراث الإسرائيلي، اللي هو الدافع الرئيسي ورا هالمشروع تبع التنقيب وتطوير المواقع، مشان يفهموا ليش هالمشروع اللي بيستمر لسنين مهم إلو ولغيره بالحكومة.
اتهامات بتدمير الآثار
لما سألوه ليش هالحفريات بالمواقع التراثية والأثرية مهمة كتير، قال: “السبب بسيط. متل ما العالم انصدم لما دمر تنظيم داعش المواقع التاريخية بسوريا وبغير أماكن مرق فيها مشان يمحو الحضارات اللي كانت قبله، كمان الفلسطينيين، ضمن خطة منظمة، عم يدمروا المواقع التاريخية وعم يزوروا تاريخ هالأماكن.”
وكمل كلامه: “هي كنوز الشعب اليهودي، اللي إلو علاقة بهالأرض من 2,000 عام، وعلاقته فيها قوية كتير. هاد هو سندنا بهالأرض. هي القصة اللي بتثبت صحة طريقنا.”
وبخصوص حجم الاستثمار بالمشروع وتوقعات مستقبله، قال الوزير الإسرائيلي: “اليوم، استثمارنا حوالي 300 مليون شيكل.”
وأضاف: “كل أمة بتقدر ثقافتها بترفع من شأنها. رح نرجع نبني هاد القصور، ورح نحولها لمواقع سياحية، ونستخدمها لنشرح تاريخنا. رح نستخدم كل الوسائل التكنولوجية لنحكي أحلى قصة بالعالم، عن أحلى شعب بالعالم.”
رد على اتهامات انتهاك القانون الدولي
وعن اتهامات إنو التنقيب الإسرائيلي بهي الأراضي المحتلة بيعتبر انتهاك للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية، جاوب إلياهو: “بالعكس تماماً، القانون الدولي بيلزمنا تحديداً لأنو هي الأراضي ما إلها سيادة هلا. ما أخدناها من حدا. بالعكس، وعد بلفور سنة 1917 ومؤتمر سان ريمو سنة 1920 أعلنوا عن أرض إسرائيل، ومنها اللي بيتسمى الضفة الشرقية.”