دمشق – سوكة نيوز
الولايات المتحدة حثت سوريا على إنها تفكر بجدية بإنها تبعت قوات عسكرية لشرق لبنان، وهالشي مشان تساعد بمواجهة جماعة حزب الله اللي مدعومة من إيران. هالطلب بيجي بعد ما حزب الله شن هجمات على إسرائيل بتاريخ 2 آذار، وهالشي أدى لرد عسكري إسرائيلي قوي بلبنان. بس سوريا، من جهتها، مو كتير متحمسة لهيك خطوة، وخايفة تفوت أكتر بالصراع اللي عم يتوسع بالشرق الأوسط، وممكن هالشي يفتح الباب لمشاكل واضطرابات طائفية جوات البلد.
فكرة تدخل سوريا انطرحت أول مرة بمحادثات صارت بين مسؤولين أميركيين وسوريين بالسنة الماضية، ورجعوا حكوا فيها مؤخراً مع تصعيد واشنطن وإسرائيل لعملياتهم العسكرية ضد إيران. ومع كل هالضغوطات المتجددة، سوريا ما التزمت بأي عملية عسكرية عبر الحدود، والمسؤولين بدمشق عم يقيموا المخاطر المحتملة بعناية فائقة، ومنها احتمال رد فعل إيراني قوي، أو عدم استقرار داخلي ممكن يصير، خصوصاً بين الطوائف الشيعية بالمنطقة.
القيادة السورية، تحت رئاسة الرئيس أحمد الشرع، حافظت على نهج حذر كتير من وقت ما بلش الصراع الإقليمي الأكبر، واختارت إنها تتجنب المشاركة المباشرة بهالحرب، وحددت دور سوريا بإجراءات دفاعية فقط. بالأسابيع الأخيرة، زادت سوريا وجودها العسكري على طول الحدود اللبنانية بشكل ملحوظ، ونشرت قوات ووحدات صواريخ إضافية، والمسؤولين عم يوصفوا هالشي كإجراء احترازي ضروري لتأمين أراضيها وحمايتها، مو تحضير لأي عمل هجومي أو هجوم.
أما السلطات اللبنانية، فما وصلها أي إشارة أو معلومة عن أي تدخل سوري مخطط له. الرئيس جوزيف عون، بحسب ما ذكرت المصادر، أكدلو الرئيس الشرع إنو سوريا بتحترم سيادة لبنان وما عندها أي نية للتدخل العسكري بأراضيه. التنسيق بين البلدين على أمن الحدود مستمر بشكل طبيعي، بس المسؤولين اللبنانيين عم يأكدوا إنو جماعة حزب الله مو جزء من هالمحادثات أو الترتيبات الأمنية. وكمان رئيس الوزراء نواف سلام أكد إنو الوجود العسكري السوري المتزايد قرب الحدود هدفو الأساسي هو تعزيز الأمن الداخلي بسوريا ومنع الصراع من إنه يتمدد ويشمل مناطق لبنانية.