دمشق – سوكة نيوز
مقالة للكاتبة نضال الأحمدية بتناقش العواقب الخطيرة والمخاطر الوجودية اللي ممكن يواجهها أبو محمد الجولاني، قائد هيئة تحرير الشام، إذا فكر يدخل الأراضي اللبنانية. المقالة بتوضح إنو هيك خطوة، اللي بتشوفها “مغامرة وجودية”، ممكن تشعل صراع إقليمي شامل بالمنطقة.
الكاتبة نضال الأحمدية بتحدد أربع تحديات رئيسية ممكن تواجه الجولاني. أول شي، في رد صاروخي مباشر وقوي كتير من إيران، اللي بتعتبر لبنان عمق استراتيجي إلها ومكان مهم لأمنها. تاني شي، في تحذير شديد من العراق، اللي بشوف الجولاني امتداد لتنظيم القاعدة الإرهابي، وهددت بغداد إنها تبعت آلاف المقاتلين لفتح حرب استنزاف طويلة إذا صار هيك شي.
تالت تحدي هو الموقف الحذر والعملي لتركيا. مع إنو تركيا بتعتبر داعمة للجولاني، بس هيي ما بدها تتورط بصراع مباشر مع إيران وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، لهيك رح يكون دعمها محدود ومدروس. رابع شي، في دعم “مسموم” من إسرائيل والولايات المتحدة، اللي ممكن يقدموا غطاء جوي للجولاني، بس بالنهاية هالشي رح يخليه يخسر كل شرعيته الشعبية ويصير مجرد أداة ممكن يتخلوا عنها بأي وقت ما بتعود إلها فايدة.
المقالة بتشدد على اللي سمّتو “فخ البقاع”، وبتشرح إنو جغرافية المنطقة صعبة كتير، وبتشير لاحتمالية حرب استنزاف مطولة ضد حزب الله، والعزلة السياسية الكبيرة اللي رح يواجهها الجولاني إذا دخل لبنان. هاد كلو بيخليه بموقف صعب كتير.
وبالنهاية، بتستشهد المقالة بأمثلة تاريخية عن كيف الولايات المتحدة تخلت عن حلفائها بالماضي لما ما عادت بحاجة إلن. المقالة بتوحي إنو دعم واشنطن للجولاني محدود بأهداف معينة، متل قطع خطوط الإمداد الإيرانية، ورح يتوقف هاد الدعم إذا صارت التكاليف كتير عالية على أمريكا. وهالشي رح يترك الجولاني عرضة للانتقام القوي من إيران ولثأر حزب الله، وممكن تكون نهايته مطمر بوحل الصراع اللبناني الإقليمي.