دمشق – سوكة نيوز
المقالة يلي بعنوان “العالم، بحسب بيبي وترامب” عم تحكي إنو بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب عم يفككوا النظام العالمي يلي كان سائد لعقود. بتبلش المقالة بتوضيح موقف ترامب الانعزالي، وبذكر تصويت لجنة الأمم المتحدة لوضع المرأة بسنة 2026، لما كانت أميركا البلد الوحيد يلي صوت ضد “الاستنتاجات المتفق عليها”، وهاد كسر تقليد استمر 30 سنة بالإجماع. الكاتب عم يقول إنو ترامب بيشوف الأمم المتحدة كشيء بيتعارض مع رؤيته لعالم أميركا هيي يلي بتحدد فيه كلشي.
بعدين، المقالة بتنتقل لأفعال إسرائيل، خصوصاً عملياتها العسكرية بلبنان وسوريا. بتذكر اقتراح قدمته منظمة إسرائيلية يمينية اسمها “أوري تسافون” بسنة 2024، بيحكي عن ضم جنوب لبنان وإقامة مستوطنات يهودية، وهاد الشي، حسب المقالة، عم يصير حقيقة حالياً تحت غطاء الهجوم على حزب الله. كمان بتشير المقالة لهجمات إسرائيل على قواعد عسكرية سورية وتدمير المحاصيل بالمنطقة العازلة بين إسرائيل وسوريا. وبتعتبر هي الأفعال مرتبطة بـ “خطة يينون”، وهيي مقال كتبه عوديد يينون بسنة 1982، وكان بيدعو لتقسيم الدول العربية المجاورة لضمان قوة وسلامة إسرائيل، والهدف الأخير هو “إسرائيل الكبرى”.
الكاتب بيجادل إنو الحرب مع إيران خطوة أساسية لتحقيق حلم “إسرائيل الكبرى”، وكمان بتشتغل كإلهاء لمشاكل نتنياهو القانونية، ومعلومات عم تقول إنو ترامب حث على إصدار عفو عن نتنياهو. كمان ترامب متهم باستخدام تكتيكات إلهاء، متل نشر ملفات عن الأجسام الطائرة المجهولة (UFO)، ليصرف الانتباه عن التداعيات الاقتصادية لحرب إيران.
المقالة بتتعمق أكتر بالأيديولوجيات المتطرفة يلي بتدفع هادول القادة، حسب ما بتقول. بتناقش النص الأساسي لحركة “حاباد لوبافيتش” يلي اسمو “التانيا”، يلي بيميز بين الأرواح اليهودية وغير اليهودية، وبيأكد إنو غير اليهود بيمتلكوا “كليبوت نجسة”. وهاد التقسيم، بحسب الكاتب، ممكن يسهل عمليات القتل الجماعي والإبادة. وبنفس الطريقة، بتبرز المقالة آراء مسيحية متطرفة لبعض صانعي القرار عند ترامب، متل بيت هيغسيث، يلي بيقال إنو بيدعو لجمهورية مسيحية بأميركا، ما فيها المرأة تصوت والديانات غير المسيحية بتكون مقيدة.
بالنهاية، المقالة بتستشهد بمربية صينية أميركية، البروفيسورة شيوكين جيان، يلي توقعت فوز ترامب بالرئاسة، وحرب مع إيران (وهدول التوقعات تحققت)، وكمان إنو أميركا ما رح تربح بهالحرب، وهاد الشي رح يؤدي لتغيير دائم بالنظام العالمي. البروفيسورة جيان كمان عملت توقع خطير أكتر: إنو إسرائيل رح تدبر هدم متحكم فيه للمسجد الأقصى، وتلوم إيران، وهاد الشي رح يشعل حرب سنية شيعية ويفتح الطريق لإعادة بناء الهيكل الثالث، وهيك رح يصير دمار عالمي. المقالة بتختتم بالتأكيد إنو نتنياهو وترامب عم يفككوا العالم متل ما بنعرفو، وممكن ما يضل شي نبنيه بعدين.