دمشق – سوكة نيوز
آخر التطورات عم تحكي عن تصريحات مهمة بخصوص إيران، تحديداً من معارضين أكراد إيرانيين موجودين بالعراق. هدول المعارضين بينفوا إنو عم يخططوا لأي هجمات، بس بنفس الوقت عم يعلنوا إنهم جاهزين تماماً لينضموا لأي تدخل عسكري أمريكي على إيران، إذا صار هالشي.
بهالصدد، بيقدم مقال كتبه المحلل فيكتور ديفيس هانسون تحليل عميق لاستراتيجية دونالد ترامب بالحرب، اللي هو بيسميها “الردع الوقائي”. هاد المنهج، اللي شفنا أمثلة عليه بفترة ترامب الأولى، متل القضاء على قاسم سليماني وأبو بكر البغدادي، بيركز على إنو الواحد يستهدف الأسباب الأساسية للإرهاب، بلا ما نفوت بـ “حروب ما بتخلص” وطويلة.
هانسون بيسلط الضوء على رد ترامب الحاسم على مجموعة فاغنر بسوريا، اللي خلى روسيا تخسر كتير، بس بنفس الوقت ما كبر الصراع وصار أوسع. هاد الشي بيوضح كيف ترامب بيتعامل مع التحديات العسكرية.
هانسون بيوضح عشر مبادئ أساسية لطريقة ترامب بالحرب: أول شي، بيركز جيوستراتيجياً على إنو يعزل الصين وروسيا عن طريق استهداف حلفائهن. تاني شي، بيشوف التدخلات على إنها “حروب محاسبة” على الجرائم القديمة اللي ما حدا حكى فيها. تالت شي، بيجمع الضغط العسكري مع المفاوضات اللي عم تصير، وبيحدد مواعيد نهائية للأعداء.
رابع شي، بيعطي الأولوية للهجمات اللي بتستهدف القيادات العليا للعدو، مو العناصر الأقل شأناً. خامس شي، بيرفض بناء الدول، وبدل هالشي بيشعل الثورات وبيفتح المجال لتغيير النظام. سادس شي، بيقلل من تدخل القوات البرية مشان يقلل الخسائر، وبيعمد على القوة الجوية والبحرية الكبيرة كتير.
سابع شي، بيستخدم استراتيجية خروج تعسفية، كلامية وحقيقية، مع تحديد ترامب لحالو لمعايير الصراع. تامن شي، بيتجاهل الهيئات الدولية متل الأمم المتحدة وحلف الناتو والاتحاد الأوروبي، وبيتوقع إنها رح ترضخ بالنهاية. تاسع شي، بيستخدم الضربات كعروض عالمية لقوة أمريكا العسكرية، وليعرض أسلحة جديدة. وعاشر شي، بيشتغل بس بناءً على مصلحة أمريكية واضحة مع احتمال كبير للنجاح، وبيتجنب جهود بناء الدول اللي بتكلف كتير.
هانسون بيختم كلامو إنو مع إنو الصراع مع إيران هو أكبر تحدي ممكن يواجه ترامب، بس تاريخو السابق بيوحي إنو في احتمال كبير للنجاح بإنو يفصل نظام إيران الديني، وهاد هدف ما قدرت الإدارات اللي قبلو تحققو.