دمشق – سوكة نيوز
قدّم جو كينت، اللي كان ضابط سابق بالجيش الأميركي وبيتولى منصب مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب (NCTC)، استقالته الرسمية بتاريخ 17 آذار 2026. وعبّر كينت عن اعتراضه الشديد على الحرب المستمرة في إيران، مؤكداً إنه ما بيقدر يدعم بضمير مرتاح صراع هو مقتنع تماماً إنه ما فيه أي فائدة حقيقية للشعب الأميركي.
وكتب كينت برسالة استقالته الموجهة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه هالنزاع “ما بيخدم مصالح الشعب الأميركي أبداً بأي شكل من الأشكال”. وانتقد كمان بشدة “مسؤولين إسرائيليين كبار وأعضاء مؤثرين بالإعلام الأميركي”، واتهمهم بإنهم ضلّلوا الرئيس ترامب وخلوه يصدق إن إيران بتشكل خطر فوري ومباشر، وإن الحرب رح تكون سريعة وسهلة وبتخلص بسرعة.
كينت، اللي خدم بإحدى عشر جولة قتالية صعبة، وقضت زوجته الأولى اللي كانت كمان عسكرية بسوريا بسنة 2019، أكد على خبرته العسكرية الطويلة، وعلى قناعته الراسخة بعدم بعت الأجيال الجاية من الأميركان لتخسر حياتها بحروب ما بتجيب أي منفعة أو فايدة للبلد.
ذكّر كينت الرئيس ترامب بوعوده اللي قطعها بحملته الانتخابية بسنة 2016، وهي إنه رح يتجنب “الفخاخ” بالشرق الأوسط اللي بتستنزف أرواح الأميركان ومواردهم المالية. جو كينت، اللي كان مرشح جمهوري لمقعد بمجلس النواب بواشنطن بسنتي 2022 و 2024، معروف عنه إنه متشكك بالحروب ومنتقد إلها، وهاي القناعات اجت من تجاربه المريرة.
استقالته بتعتبر أول مغادرة لمسؤول رفيع المستوى بإدارة ترامب بسبب النزاع الإيراني. وهالشي بيجي من مكتب المركز الوطني لمكافحة الإرهاب اللي معروف عنه إنه كان فيه من قبل مسؤولين بيعارضوا التدخلات العسكرية الأميركية الطويلة الأمد برا البلد، وخصوصاً بالشرق الأوسط.