دمشق – سوكة نيوز
قدم جوزيف كينت، وهو مسؤول أمريكي كبير بمجال مكافحة الإرهاب ومدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب (NCTC)، استقالته يوم الثلاثاء، 17 آذار 2026. الاستقالة اجت احتجاجاً على الحرب يلي عم تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
أكد كينت إن إيران ما بتشكل أي تهديد قريب على الولايات المتحدة، ووضح إن الصراع بلش بسبب ضغوط من إسرائيل وجماعات الضغط التابعة إلها بأمريكا. الرئيس دونالد ترامب وصف مخاوف كينت بأنها “ضعيفة كتير بموضوع الأمن”. بالمقابل، ردت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، على ادعاءات كينت، وقالت إن ترامب عندو أدلة قوية على هجوم إيراني وشيك، وإن الضربة المشتركة مع إسرائيل كانت خطوة ضرورية لحماية أرواح الأمريكيين.
كينت، وهو “قبعة خضرا” سابقة ومرتو توفيت بتفجير بسوريا سنة 2019، اتهم مسؤولين إسرائيليين ووسائل إعلام أمريكية بشن حملة تضليل لترويج الحرب، وشبه الوضع بحرب العراق. السيناتور مارك وارنر، وهو ديمقراطي، أيد وجهة نظر كينت بأنو ما في أي دليل موثوق فيه على تهديد إيراني قريب بيبرر الحرب. كينت كان ترشح قبل هالمرة بدون نجاح لمقعد بمجلس النواب الأمريكي كجمهوري مدعوم من ترامب بسنتي 2022 و 2024.
وبمقالة نشرتها مجلة “كومينتاري”، جادل سيث ماندل إن جو كينت هو مشكلة صنعها دونالد ترامب بنفسه. كينت، يلي توفيت مرتو بتفجير لتنظيم داعش بسنة 2019، دخل عالم السياسة بإزاحة ممثل جمهوري صوت لصالح عزل ترامب، وخسر الانتخابات العامة مرتين. رسالة استقالته، يلي مليانة بنظريات مؤامرة بتلوم إسرائيل على حرب العراق وحملة تضليل ضد منصة ترامب “أمريكا أولاً”، بتسلط الضوء على وجهات نظرو الانعزالية والمعادية لإسرائيل. بيشوف الكاتب إنو بينما ترامب بيرفض بشكل صحيح وجهات نظر كينت بخصوص إيران، القضية الأكبر هي ميل ترامب لتعيين موالين ما عندن دقة تحليلية بمناصب الأمن القومي، وهاد الشي بيؤدي لتقويض أفراد مو مؤهلين متل كينت لوظائف الحكومة.