بالعاصمة السعودية الرياض، التقى وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد حسن الشيباني، بالمبعوث الأميركي الخاص لسوريا، توماس براك. هاد اللقاء المهم صار على هامش اجتماع المدراء السياسيين اللي بيضم التحالف الدولي المخصص لمكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي. وزارة الخارجية السورية هي اللي أعلنت عن هاد الاجتماع، يلي بيأكد استمرار التنسيق بين الأطراف المعنية.
وزير الخارجية الشيباني، ومعو رئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، وصلوا للرياض يوم الأحد اللي مضى. الهدف الأساسي من سفرهم كان المشاركة بأعمال هاد الاجتماع الدولي، متل ما نقلت وكالة “سانا” السورية الرسمية. هالمشاركة بتيجي ضمن سياق الجهود اللي عم تنبذل على الصعيد السياسي لمواجهة التحديات الإقليمية.
هاد اللقاء الأخير بين الشيباني وبراك ما كان الأول من نوعو. كان في اجتماع سابق جمع الطرفين بدمشق، تحديداً بشهر كانون الثاني اللي فات. خلال هداك اللقاء، ركزوا على بحث آخر التطورات والمستجدات اللي عم تصير بالمنطقة، وناقشوا كمان الطرق اللي ممكن من خلالها يتم تعزيز التعاون المشترك بين سوريا والولايات المتحدة. الهدف من هاد التعاون، متل ما وضحوا، هو تحقيق المصالح المتبادلة للبلدين.
الجدير بالذكر إنو السفارة الأميركية بدمشق كانت أعلنت بشهر تشرين الثاني الماضي عن خطوة مهمة، وهي انضمام سوريا بشكل رسمي للتحالف الدولي اللي عم يشتغل ضد “داعش”. بهاد الانضمام، صارت سوريا الشريك التسعين ضمن هاد الإطار الواسع لمكافحة الإرهاب، وهالشي بيعكس أهمية الدور السوري بهالجهود الإقليمية والدولية.
وبخصوص طبيعة هاد التعاون، وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى أكد وقتها إنو الإعلان عن التعاون مع التحالف بيقتصر بشكل كامل على الجانب السياسي. يعني هاد الاتفاق ما بيتضمن أي نوع من الشراكة العسكرية، وهالشي بيوضح حدود ونطاق المشاركة السورية ضمن التحالف الدولي لمكافحة “داعش”. هالتوضيح بيجي ليرسم صورة واضحة عن طبيعة الدور السوري بهالتحالف.