دمشق – سوكة نيوز
الرئيس اللبناني جوزاف عون والرئيس السوري أحمد الشرع اتفقوا اليوم التلاتا على ضرورة ضبط الحدود بين البلدين، وكمان على منع أي مشاكل أمنية ممكن تصير. هاد الاتفاق بيجي بعد ما تبادل الطرفين اتهامات عن إطلاق نار على المناطق الحدودية.
الرئاسة اللبنانية قالت ببيان إن الرئيس جوزاف عون تلقى اتصال من نظيره السوري أحمد الشرع، وهنن أكدوا بهاد الاتصال إن الظرف الصعب اللي عم نمر فيه حالياً بيتطلب تنسيق وتشاور أكتر بين البلدين، خصوصاً بخصوص ضبط الحدود ومنع أي تفلت أمني، شو ما كان مصدره.
من جهتها، الرئاسة السورية صرحت ببيان إن أحمد الشرع أكد دعمه لنظيره اللبناني بخصوص نزع سلاح “حزب الله” وتجنيب المنطقة تداعيات الصراع الحالي.
هاد الاتصال صار بعد ما السلطات السورية اتهمت “حزب الله” مبارح الاتنين إنه أطلق قذائف مدفعية على أراضي سورية قريبة من بلدة سرغايا بغرب دمشق، باتجاه نقاط للجيش السوري.
الجيش السوري أعلن ببيان نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إنه رصد “وصول تعزيزات لميليشيات ‘حزب الله’ على الحدود السورية-اللبنانية وعم نراقب الوضع ونقيم الموقف”، وأشار كمان إنه “ما رح يتساهل مع أي اعتداء بيستهدف سوريا”.
بالمناطق اللي بيسيطر عليها “حزب الله” بشرق لبنان، واللي بتحد سوريا، صار في اشتباكات قوية بالأيام الماضية بين الحزب والقوات الإسرائيلية اللي عملت إنزال، وهاد الشي صار مع توسع الحرب بالشرق الأوسط للبنان. هاد الشي بلش بعد ما “حزب الله” أطلق صواريخ على إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الأعلى بإيران علي خامنئي، اللي صار بأول أيام الضربات الأميركية-الإسرائيلية.
من وقتها، تل أبيب عم ترد وبتشن غارات واسعة على لبنان وعم تتغلغل قواتها بجنوبه.
مع امتداد النزاع للبنان، الجيش السوري نشر الأسبوع الماضي تعزيزات عسكرية قريبة من الحدود مع لبنان “كإجراء احترازي عشان يمنع نقل تداعيات الصراع للأراضي السورية، ويكافح التنظيمات اللي بتعبر الحدود ويمنعها من استخدام الأراضي السورية”، هيك أعلن أحمد الشرع.
مصدر حكومي سوري قال لوكالة الصحافة الفرنسية الأسبوع الماضي إن التعزيزات شملت “مدرعات وجنود وقاذفات صواريخ وكتائب استطلاع عشان تراقب الأنشطة الحدودية وتكافح التهريب”.
الجمعة الماضية، جندي لبناني انصاب جراء إطلاق نار “من الطرف السوري على مركز تابع للجيش اللبناني بمنطقة القصر” بشرق لبنان، وهاد الشي أكده الجيش اللبناني اللي رد بإطلاق نار من جهته.
“حزب الله” كان حليف مهم لدمشق بفترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد، وتدخل عسكرياً لدعمه بسنة 2013، قبل ما يثبت وجوده لسنين بكتير من البلدات والممرات الحدودية.