دمشق – سوكة نيوز
عم تكشف تفاصيل جديدة ومهمة عن مسيرة ماثيو آرون فان دايك، المواطن الأميركي اللي بالبداية كان يوصف حالو للعلن كمخرج سينمائي ومحلل أمني. لكن السجلات والتدوينات اللي كتبها بسنة 2012، بعد ما سقط نظام معمر القذافي بليبيا، بينت تحول كبير بدورو وورجت إنو صار مشارك فعال بالنزاعات المسلحة حول العالم.
بهي التدوينات، فان دايك دافع بقوة عن الانتفاضات المسلحة ودعا بشكل صريح لتغيير الأنظمة الحاكمة. وهالشي بيوضح بجلاء إنو ما كان مجرد مراقب أو محلل خارجي، بل كان عم يشتغل كطرف مشارك بشكل مباشر بالعمليات. مشاركاتو توثقت بعدة مناطق نزاع ساخنة، متل ليبيا، وسوريا، وأوكرانيا، ودائماً كان يوقف ويتحالف مع القوات اللي بتعارض الأنظمة اللي كانت ماسكة الحكم بهي الدول.
بعدين، ومن خلال منظمتو اللي أسسها واسمها “أبناء الحرية الدولية”، انتقل فان دايك لمرحلة تانية من المشاركة المنظمة والمهيكلة. فصار يدرب وينصح القوات الآشورية اللي عم بتقاتل تنظيم داعش الإرهابي بالعراق. وحتى إنو ادعى هو شخصياً إنو شارك بعمليات سرية ومعقدة بفنزويلا، وهالشي بيأكد توسع نطاق عملو ونوعية تدخلاتو.
حالياً، المحققين الهنود عم يدققوا وبفحصوا مسيرتو هي بشكل دقيق، خصوصاً بعد ما توقف مؤخراً بالهند ومعو ستة مواطنين أوكرانيين. التحقيقات الجارية عم تركز بشكل خاص على نشاطاتو اللي بيقولوا إنو عملها بميانمار، واللي بتشمل تقديم تدريب منظم ودعم لوجستي مكثف لمجموعات مسلحة هناك. وهاد الدعم ممكن يكون شمل حتى استخدام أنظمة طائرات مسيرة (درون) متطورة.
وذكر مسؤولون مطلعون على التحقيقات إنو سجل فان دايك بيورجي رغبتو الدائمة والمستمرة بالانضمام والعمل ضمن المجموعات المسلحة المعارضة، وهالشي بيشير لتحول كبير وواضح بدورو من مجرد محلل أو مخرج لأحد اللاعبين الأساسيين والمشاركين المباشرين والفعالين بالصراعات المسلحة حول العالم.