دمشق – سوكة نيوز
ذكر الكاتب رمزي بارود بتحليل إلو إنو العدوان العسكري الأخير على إيران، يللي بلش يوم ٢٨ شباط من قِبَل دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، هوي نابع من استراتيجية فيها غلط كتير، اسمها “التدمير البنّاء”. هالفكرة انطرحت بورقة “القطيعة النظيفة” بسنة ١٩٩٦، وكان هدفها إنو يفككوا القوى الإقليمية المعادية متل العراق وسوريا، ليعيدوا تشكيل منطقة الشرق الأوسط ويصير لصالح إسرائيل.
بالبداية، هالغزو يللي صار بالعراق بسنة ٢٠٠٣ والصراعات يللي لحقتو بسوريا وليبيا، كانت مبينة وكأنها عم تأكد صحة هالنظرة، لأنها فرقت الدول العربية وفتحت الطريق لاتفاقيات أبراهام. بس بارود بيعتبر إنو “الإبادة” يللي عم تصير بغزة كشفت عن نقاط ضعف أساسية بهالاستراتيجية. صراع غزة ما قدر يحقق لإسرائيل أي نصر استراتيجي، وبالعكس، زاد المقاومة بالمنطقة، وخلى الانقسامات بالمجتمع الإسرائيلي تكبر، وقلل كتير من مكانة إسرائيل الدولية، يللي صارت اليوم تنشاف كدولة عم تمارس قمع ممنهج.
نتنياهو، يللي عم يواجه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية، قرر يدخل بحرب مع إيران، وهالشي بين إنو محاولة يائسة منو ليرجع يسيطر على المنطقة. المقال بيأكد على اعتماد إسرائيل التاريخي على الولايات المتحدة بهيك صراعات. وبطرح تساؤلات حول مشاركة ترامب، خصوصاً إنو حملاتو الانتخابية كانت ضد “الحروب الأبدية”، وهالشي بيوحي إنو تصرفات إدارتو ما فيها عمق استراتيجي، وإنما هيي مجرد استعراض قوة، متل ما بين من كلام وزير الدفاع بيت هيغسيث.
المؤشرات الأولية عم تقول إنو الحرب مو ماشية متل ما كانت واشنطن أو تل أبيب متوقعين، مع تعرض أنظمة الدفاع الصاروخي لضغط كبير واضطراب بأسواق الطاقة. هالشي بيوضح إنو الافتراضات الاستراتيجية القديمة حول القوة العسكرية الأمريكية عم تتصادم مع واقع جيوسياسي جديد ومعقد عم يتطور. بارود بيختم كلامو إنو هالحرب غالباً رح تسرّع من تراجع الدور الاستراتيجي للولايات المتحدة ومن قدرات الردع تبع إسرائيل، وهالشي رح يخلي منطقة الشرق الأوسط تتشكل أكتر على إيد الفاعلين الإقليميين بدل القوى الخارجية، وإنو التاريخ بالنهاية ما عندو صبر كتير على الخسرانين.