تلقى الرئيس اللبناني جوزيف عون، بعد ضهر اليوم، مكالمة تلفونية مهمة من الرئيس الانتقالي لسوريا، أحمد الشرع. خلال هالحديث، ناقشوا بعمق آخر التطورات يلي عم تشهدها المنطقة ككل، خصوصاً مع الظروف الحالية الدقيقة.
وحسب بيان رسمي نشرته الصفحة الخاصة برئاسة الجمهورية اللبنانية على منصة “إكس”، أكد الرئيسين خلال الاتصال إنو الوضع الحالي الحساس جداً بيتطلب تفعيل التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين الشقيقين. وشددوا بشكل خاص على الأهمية الكبيرة لضبط الحدود المشتركة بين لبنان وسوريا، ومنع أي فلتان أمني ممكن يصير من أي جهة كانت، وهالشي بيضمن الاستقرار للطرفين.
هالمكالمة بين الشرع وعون بتجي بوقت كان فيه الرئيس الشرع أعلن عن دعمه الكامل لمساعي الدولة اللبنانية بإنها تنزع سلاح “حزب الله”. ووضح إنو هاد الشي خطوة ملحة وضرورية جداً، مو بس لحتى نضمن الاستقرار الإقليمي العام، وإنما كمان لحماية سيادة لبنان واستقلاله بشكل كامل. هالكلام قاله الشرع خلال مشاركته بقمة افتراضية مهمة استضافها كل من المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية، وشارك فيها عدد كبير من قادة الشرق الأوسط. الغاية الأساسية لهالقمة كانت مناقشة التداعيات والآثار يلي ممكن تنتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، وكيف ممكن تأثر على المنطقة.
على صعيد تاني، كشف الرئيس الشرع عن تحركات ميدانية احترازية عم تقوم فيها القوات السورية على الأرض. هالحركات بتتم عن طريق إعادة تموضع لهالقوات على الحدود، بهدف تعزيز “وجودها الدفاعي” بشكل أكبر. وأكد إنو هالخطوات عم تتخذ لحتى يتم منع نقل تداعيات أي صراع للأراضي السورية، وكمان لمكافحة أي تنظيمات ممكن تحاول تعبر الحدود وتعمل مشاكل أمنية بالمنطقة.