دمشق – سوكة نيوز
اتفق الرئيس اللبناني جوزيف عون والرئيس السوري أحمد الشرع على ضرورة ضبط الحدود المشتركة بين البلدين ومنع أي فلتان أمني ممكن يصير أو أي خروقات أمنية. هالشي إجا بعد ما صار تبادل اتهامات بالفترة الأخيرة عن إطلاق نار عبر الحدود بين الطرفين، واللي زادت التوتر بالمنطقة.
الرئاسة اللبنانية أكدت على أهمية زيادة التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين، خصوصاً بهالظروف الحساسة والدقيقة اللي عم نعيشها بالمنطقة كلها. ومن جهتها، الرئاسة السورية أوضحت إنو الرئيس الشرع بيدعم بشكل كامل نزع سلاح حزب الله، وكمان حماية المنطقة بشكل عام من أي تداعيات سلبية ممكن تنتج عن الصراع المستمر.
هالتطورات عم تصير بعد ما السلطات السورية اتهمت حزب الله إنو أطلق قذائف مدفعية على الأراضي السورية، وهالشي بيزيد من تعقيد الوضع. كمان الجيش السوري ذكر إنو عم يراقب تحركات وتعزيزات لحزب الله قريبة من الحدود، ولهيك نشر تعزيزات عسكرية خاصة فيه على طول الحدود عشان ما ينتقل الصراع لسوريا وعشان يواجه التنظيمات المسلحة اللي بتتحرك عبر الحدود وتعمل مشاكل أمنية.
بالفترة الأخيرة، صار في اشتباكات عنيفة بشرق لبنان بين حزب الله والقوات الإسرائيلية، واللي بلشت بعد ما حزب الله أطلق صواريخ على إسرائيل. هالشي إجا كرد فعل على اغتيال المرشد الأعلى بإيران، واللي فجّر موجة جديدة من التوتر. وخلال هالأحداث، راح جندي لبناني مصاب من جراء إطلاق نار سوري عبر الحدود، وهالشي بيأكد مدى حساسية الوضع.
الجدير بالذكر إنو حزب الله كان حليف قوي ومهم لدمشق على مر سنين طويلة، وتحديداً تدخل عسكرياً بسنة 2013 لدعم الحكومة السورية، ولسه إلو وجود كبير وفعال بالمناطق الحدودية بين البلدين لهلأ، وهالوجود بيعتبر نقطة مهمة بأي اتفاقات أمنية.