دمشق – سوكة نيوز
تحليل جديد كتبه روبرت تايت عم يتأمل مقابلة عملها بسنة 2006 مع علي لاريجاني، اللي كان رئيس الأمن الإيراني وقضى حياته مؤخراً. المقال بيسلط الضو على قناعة لاريجاني اللي كانت راسخة من زمان، إنو القوى الغربية كانت ناوية تفكك النظام الثوري بإيران بالكامل. وهالقناعة للأسف أكدتها وفاته اللي انذكر إنها كانت بضربة جوية إسرائيلية، وهو الشي اللي بيعكس نهاية حزينة لمسيرتو.
خلال المقابلة اللي صارت قبل سنين طويلة، لاريجاني، اللي كان وقتها كبير المفاوضين النوويين لإيران، عبّر عن شكوكو العميقة بدوافع الغرب بخصوص برنامج إيران النووي. وقال لتايت بوضوح إنو لو ما كان في موضوع نووي، كانو رح يلاقوا حجة تانية ليضغطوا على إيران ويحطوها تحت المجهر. كمان حذر لاريجاني وقتها تحذيرات بتبين إنها كانت نبوءة عن عواقب اقتصادية كتير خطيرة ممكن تصير لو صار في أي صراع بالمنطقة، ومنها ارتفاع أسعار النفط بشكل مو طبيعي، واحتمال سكر مضيق هرمز، اللي هو ممر مائي حيوي للتجارة العالمية.
المقال بيحكي بالتفصيل عن مسيرة لاريجاني السياسية المعقدة والمتشابكة. هي المسيرة شافت كتير محطات، ومنها خلافاتو مع الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، خصوصاً بخصوص الخطاب النووي المتشدد. هالخلافات أدت لاستقالتو من منصب أمني كبير كان عم يشغلو، وبعدها رجع للواجهة وصار رئيس للبرلمان. كمان بيذكر المقال إنو لاريجاني كان معارض لسياسة المرشد الأعلى علي خامنئي بخصوص سوريا، وهاد الشي بيوحي إنو كان بفضل نهج أكتر اعتدال ومرونة بالسياسة الخارجية. وكمان انذكر إنو كان عندو رأي مختلف بخصوص خطط الخلافة الأخيرة.
وفاة لاريجاني، بعد ما انذكر إنو كان عم يشرف على قمع وحشي للاحتجاجات اللي صارت، بتترك مسيرتو السياسية النهائية مجال كبير للتكهنات والتساؤلات. بس الشي الأكيد اللي بيضل واضح إنو قناعتو الراسخة بالعداء الغربي لإيران، واللي عبر عنها من سنين طويلة، ضلت معو للآخر. وهاد الشي بيعطي بعد جديد لفهم مسيرة واحد من أبرز الشخصيات السياسية بإيران.