دمشق – سوكة نيوز
مندوب سوريا الدائم بالأمم المتحدة، إبراهيم علبي، عبر عن سعادته الكبيرة يوم الأربعاء، 18 آذار، لأنه ولأول مرة مجلس الأمن عم يناقش إنجازات سوريا، بالرغم من كل التحديات الكبيرة اللي مرت فيها البلد. علبي أكد إنو الشعب السوري عانى لمدة خمسة عشر سنة، وبالنهاية قدر يحقق شي وصفه بالمعجزة، وهالشي بيثبت إرادته القوية وصموده.
خلال كلمته بجلسة مجلس الأمن الدولي اللي كانت مخصصة للأوضاع الإنسانية والسياسية بسوريا، أوضح علبي إنو سوريا الجديدة فخورة بتنوعها وبتلتزم بوعودها بشكل صريح وبعيد عن أي مراوغات أو تلاعب. وكمان نوه إنو البلد عم يمشي بخطوات ثابتة ليرجع يندمج بالنظام المالي الدولي، ومع هالشي عم تنهي عرقلة آليات حقوق الإنسان الأممية، وعم تعالج الملف الكيميائي بشكل جدي، وملتزمة بتطبيق اتفاقيات حظر الأسلحة الكيميائية بشكل كامل.
وعبر علبي عن تطلع بلاده لتقوية دور المرأة السورية بالمجتمع، مع استمرار تطوير المؤسسات الخاصة بالمرأة لدعمها، ومن أهم هالخطوات افتتاح معهد الشرطة النسائي وزيادة تمثيل النساء بالهيئات الوطنية المختلفة.
وطالب مندوب سوريا المجتمع الدولي إنو يتحمل مسؤولياته الكاملة ويوقف الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية بالأراضي السورية اللي عم تتكرر. وشدد على أهمية رجوع كل اللاجئين والمهجرين والمغتربين لأراضيهم، وتجديد اللحمة الوطنية بين كل أبناء المناطق السورية المختلفة لتعزيز الوحدة.
وبين علبي إنو سوريا الجديدة، بما تمتلكه من تاريخ عريق وإرادة قوية لا تلين، رح تستعيد عافيتها ومكانتها الدولية، ورح تقدم نموذج وطني بيعكس طموحات شعبها بالتقدم والازدهار، بالرغم من كل التحديات الصعبة اللي مرت فيها.
وكان علبي قد أكد بتاريخ 10 آذار، بجلسة سابقة لمجلس الأمن، إنو التزام سوريا باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية مو بس التزام قانوني شكلي، بل هو التزام أساسي متجذّر نابع من الألم العميق اللي عانى منه الشعب السوري بوصفه ضحية لهالأسلحة المدمرة.