بغداد – سوكة نيوز
عم تشهد الساحة السياسية العراقية حراك كتير مكثف، الهدف منو كسر الانسداد السياسي الموجود حالياً، وطرح حلول جديدة لتسمية رئيس مجلس الوزراء الجاي. هاد الحراك إجا بعد ما واشنطن رفضت رجعة رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، وتصاعدت الخلافات جوا الإطار التنسيقي بين اللي موافقين على رجعتو واللي معارضين، بالإضافة لخلافات جوا البيت الكردي والسني كمان.
ضمن هاللقاءات المكثفة، التقى الأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، مع زعيم تيار الحكمة الوطني، عمار الحكيم، ليطرحوا خيارات جديدة قدام الكتلة الشيعية الأكبر بالبرلمان، لتسمية رئيس مجلس الوزراء الجاي. كمان استقبل الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، بلقاء لحالو، رئيس تيار الحكمة، عمار الحكيم، ليلاقوا مخرج لحالة الجمود السياسي اللي عم يعيشها العراق.
وحسب وسائل إعلام عراقية، هاللقاءات نتج عنها كم بند، أهمها: حسم ملف رئاسة مجلس النواب عن طريق طرح مرشح توافقي، يكون بدال المالكي، ويحظى بقبول القوى السنية، تمهيداً للتصويت عليه بجلسة البرلمان الجاية. بس ما انذكرت الأسماء اللي انطرحت بهالاجتماعات.
كانت قوى الإطار التنسيقي أعلنت بالـ 24 من يناير الماضي، ترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، بشكل رسمي لمنصب رئيس مجلس الوزراء العراقي، بعد ما سحب رئيس الحكومة الحالي، محمد شياع السوداني، ترشيحه. هالشي أثار جدل سياسي وشعبي كبير، خصوصاً إنو بعض قوى الإطار التنسيقي، متل تيار الحكمة (عمار الحكيم) وكتلة صادقون (قيس الخزعلي)، اعترضت على رجعة المالكي، وبعدين أعلنت رفضها لتوليه الحكومة الجاية.
بتقول النائبة بالبرلمان العراقي عن كتلة صادقون، زهرة البجاري، إنو كتلة صادقون بتشوف إنو المصلحة الوطنية والوضع الإقليمي أهم من كل شي، لهيك نحنا بنفضل المصلحة الوطنية على المصلحة الشخصية. بالتالي، ما عنا اعتراض على شخصية المالكي، بس الظروف السياسية الخارجية بالشرق الأوسط والعراق ما بتتناسب مع رجعتو للحكومة. لهيك، نحنا منشوف إنو لازم ينطرح شخصية تانية من جوا الإطار التنسيقي، وهاد الشي اللي عم نسعى إلو من خلال هالاجتماعات المكثفة.
بخصوص تسريبات خاصة، صرح مصدر سياسي إنو القوى الشيعية أدركت إنو المالكي ما فيو يمسك الحكومة الجاية، مو بس لرفض واشنطن، كمان لرفض بعض الدول الإقليمية، وأهمها سوريا. الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، بعت رسالة لواشنطن عم يرفض فيها إنو المالكي يمسك أمور العراق بالمستقبل، وهالشي خلى قوى الإطار التنسيقي تكثف اجتماعاتها لتلاقي أفضل الحلول الممكنة.
وكان المالكي خاطب أحمد الشرع بكلمة