دمشق – سوكة نيوز
قال عبدالله مهتدي، وهو شخصية كردية بارزة، إن الضربات الأميركية بالمنطقة بتمثّل فرصة تاريخية مهمة كتير لإسقاط النظام الإيراني. هاد التصريح بيجي بظل صراعات وأحداث سياسية عم تصير بالمنطقة الشمالية الشرقية من الشرق الأوسط، وبتخلي القضية الكردية ترجع للواجهة مرة تانية.
القضية الكردية هي من أهم القضايا القومية اللي بقيت عالقة بتاريخ المنطقة لفترة طويلة. الأكراد لعبوا دور كبير ومهم بتاريخهم بتركيا، العراق، سوريا، وإيران، ودائماً كانوا جزء أساسي من أي تحولات أو صراعات بتصير بهالدول.
مهتدي بيشوف إنو أي حدث سياسي كبير بيصير بالمنطقة ممكن يكون إلو تأثير مباشر على وضع الأكراد وعلى مطالبهم القومية. وبالنسبة لإيران، هو بيعتقد إنو الضربات الأميركية ممكن تكون نقطة تحول حاسمة تسمح بتغيير النظام الحاكم هنيك.
الصراعات اللي عم تشهدها المنطقة، وخصوصاً بالمناطق اللي بيعيش فيها الأكراد، بتخلي قضاياهم القومية تبرز بشكل أكبر. فكل ما صار في صراع أو حدث سياسي بيأثر على أنظمة الحكم، بتصير القضية الكردية محط اهتمام دولي وإقليمي.
عبدالله مهتدي بيعتبر إنو هالمرحلة الحالية، مع وجود هالضربات الأميركية، ممكن تكون فرصة ذهبية للأكراد لتحقيق جزء من طموحاتهم، خصوصاً بإيران. هو بيأكد على أهمية استغلال هالأحداث لدعم أي جهود ممكن تؤدي لتغيير النظام الإيراني، لأنو بيشوف هاد التغيير كخطوة أساسية لحل كتير من المشاكل العالقة بالمنطقة، ومنها القضية الكردية نفسها.
هاد التفكير بيربط بين الأحداث الدولية الكبيرة والقضايا المحلية المعقدة بالشرق الأوسط، وبيوضح كيف ممكن تكون الضربات الأميركية، على الرغم من طبيعتها العسكرية، إلها أبعاد سياسية عميقة ممكن تغير الخريطة السياسية لأنظمة حكم بالمنطقة بشكل جذري، خصوصاً بإيران.