دمشق – سوكة نيوز
دراسة جديدة عم تتحدى الفكرة الشائعة اللي بتقول إنو أنظمة الأقليات الاستبدادية ضعيفة وما بتقدر تصمد كتير. بالعكس، البحث عم بفرجينا إنو كتير من هالنظم بتورجي قوة صمود كبيرة وبتضل ثابتة لفترات طويلة، وهاد شي ممكن يكون مفاجئ للبعض.
الدراسة وضحت إنو خلال فترة طويلة امتدت من سنة 1900 لغاية 2015، الأنظمة الاستبدادية اللي بتحكمها أقلية وبتستبعد مجموعة عرقية أغلبية وحيدة – متل اللي شفناها بالبحرين وسوريا وجنوب أفريقيا أيام الفصل العنصري – ضلت صامدة ضعف المدة الزمنية اللي صمدتها أنظمة استبدادية تانية. هالرقم بفرجي قديش في فرق كبير بالقدرة على البقاء.
الباحثون بيقولوا إنو سبب هالقوة وهالصمود اللي بيميز هالنظم بيرجع لهيكل عرقي سياسي خاص جداً. هاد الهيكل بخلي الأقلية الحاكمة عندها ولاء مطلق وغير مشروط للنظام. وهالولاء القوي ما بيجي من فراغ، هو نابع من خوف هي الأقلية من إنو تحكمها الأغلبية، وهالخوف الكبير هو اللي بخليها متماسكة وموحدة بشكل استثنائي.
هاد الولاء الغير مشروط بمكن هي الأنظمة إنها تتحمل وتصمد قدام تحديات كبيرة ممكن تواجهها. بيصير في تعبئة داخلية قوية ضمن الأقلية الحاكمة نفسها، وكمان هي الأقلية بتراقب بعضها وبتضبط أي انشقاق محتمل. بالإضافة لهيك، هالولاء بيسهّل كتير عملية تعبئة الناس اللي بتدعم النظام لمواجهة أي معارضة أو تهديد ممكن يجي من الخارج أو من الداخل. والأهم من كل هاد، إنو بضمن ولاء النخب والمسؤولين اللي من نفس العرق الحاكم، وهاد شي حاسم لبقاء النظام.
البحث اعتمد على طريقة متعددة لجمع المعلومات وتحليلها. استخدموا فيها مجموعة بيانات جديدة ومخصصة لأنظمة الأقليات، وعملوا كمان دراسة مفصلة ومعمقة عن حالة البحرين. هي الدراسة شملت مقابلات أصلية ومباشرة مع ناس هناك، وهالشي أضاف للبحث بعد واقعي مهم.
النتائج اللي طلعت من هالدراسة عم بتأكد إنو ولاء المجموعة العرقية الحاكمة بيصير عامل أساسي وجوهري كتير ببقاء الأنظمة الاستبدادية واستمرارها، بس لازم نفهم إنو هالشي بصير تحت شروط معينة ومحددة ومرتبطة بتركيبة المجتمع العرقية والسياسية.