دمشق – سوكة نيوز
بمناسبة يوم الرهائن والمعتقلين ظلماً بأميركا، دعا السيناتور جون كورنين، وهو جمهوري من تكساس، لتجديد التركيز والاهتمام بقضيتين مهمتين بتخص مواطنين من ولاية تكساس. هدول المواطنين هنن ديفيد بارنز وأوستن تايس، يللي محتجزين بظروف صعبة كتير ببلاد برا. السيناتور كورنين أكد على ضرورة الجهود المستمرة لإنهاء معاناتهم وإرجاعهم لبيوتن.
السيناتور كورنين أوضح إنو ديفيد بارنز محتجز بروسيا لأكتر من أربع سنين بدون أي وجه حق. القصة بلشت بسنة 2015، لما مرتو السابقة قدمت اتهامات ضدو بخصوص إساءة جنسية للأطفال بولاية تكساس. بس بعد تحقيقات دقيقة ومفصلة بأميركا، تبين إنو هالتهم ما إلها أي أساس وما كانت موثوقة أبداً، ولها السبب، ما انرفع عليه أي دعوى قضائية بالولايات المتحدة. بالرغم من هالشي، بسنة 2022، بارنز قرر يسافر لروسيا مشان يلتقي بولادو ويقضي وقت معهن. وهونيك، وبشكل مفاجئ، تم اعتقالو. وبسنة 2024، محكمة روسية أصدرت حكم قاسي بحقو بالسجن لمدة 21 سنة. السيناتور كورنين صرح إنو هو على تواصل دائم مع وزارة الخارجية الأميركية ومع منظمة متخصصة بالدفاع عن المعتقلين اسمها “جلوبال ريتش” مشان متابعة قضية بارنز. وقبل هالشي، كان السيناتور كورنين باعت رسالة للرئيس ترامب خصيصاً بخصوص قضية ديفيد بارنز، طالب فيها بالإفراج عنو.
أما المواطن التاني يللي سلّط عليه السيناتور كورنين الضو فهو أوستن تايس. أوستن هو عسكري سابق بالمارينز الأميركية واشتغل كمان كصحفي. تم خطفو بسوريا بسنة 2012، لما كان عم يغطي أحداث الحرب الأهلية السورية. الخطف صار على إيد نظام الأسد، والسيناتور كورنين أكد إنو عم يتابع قضية أوستن تايس بقوة واهتمام لأكتر من عشر سنين، ومجهوداتو ما وقفت أبداً ليرجع أوستن لعيلتو.
السيناتور كورنين شدد على الظروف القاسية والبشعة يللي عم يعيش فيها هدول المواطنين الأبرياء، يللي محتجزين ببلدان أجنبية وبعيدين عن أهلن. وحث الرئيس ترامب ووزير الخارجية روبيو إنو يضلوا عم يبذلوا كل جهودن الممكنة، ويكثفوا الضغط، مشان يرجعوا كل الرهائن الأميركيين والمعتقلين ظلماً لبيوتن بأمان.