دمشق – سوكة نيوز
السيدة الأولى بالعراق، شانا إبراهيم أحمد، وجهت نداء قوي لأميركا، وطلبت منهم يوقفوا استخدام الأكراد كـ ‘أدوات يمكن التخلي عنهم’ بأي صراع محتمل مع إيران، وقالت بوضوح: ‘نحن مو مرتزقة’. هالتصريح المهم أجا بالذكرى الخامسة والتلاتين لانتفاضة الأكراد سنة 1991 ضد حكم صدام حسين، وبيجي كمان مع تقارير عم تحكي عن خطة أميركية-إسرائيلية لتجنيد قوات كردية بحرب ضد طهران.
السيدة أحمد، وهي شخصية كردية معروفة وزوجة الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، استشهدت بأحداث تاريخية لتأكيد رسالتها. ذكرت انتفاضة ‘رابرين’ اللي صارت بالسليمانية سنة 1991، لما الأكراد قاموا ضد صدام بس بعدين انتركوا لحالهم لما تغيرت الأولويات الاستراتيجية، وهالشي خلى النظام يقمع الانتفاضة بقسوة. أكدت إن ‘ما حدا دافع عنا’، وإن هي الذكريات ‘لسه حية ومحفورة بذاكرتنا’، وبتشكل درس مهم ضد أي خيانات ممكن تصير بالمستقبل.
وبالانتقال للأحداث الحالية، السيدة أحمد حكت كمان عن اللي صار مؤخراً بشمال شرق سوريا، المعروفة باسم روج آفا، لما الأكراد السوريين حاربوا إرهابيين داعش ببسالة، بس بعدين انتركوا لحالهم رغم الوعود اللي انعطت قبل. قالت بحسرة: ‘بعد كل الوعود اللي انقطعت، وبعد ما وقف أكراد سوريا بالخطوط الأمامية بحربهم ضد داعش، شفنا كيف تعاملوا معهم’.
تصريحات السيدة الأولى بالعراق بتيجي بعد تقارير استخباراتية بتشير لمحاولات من أميركا وإسرائيل لتسليح وتعبئة ميليشيات كردية لشن هجوم ضد إيران. كذا مصدر أشاروا إن وكالة المخابرات المركزية (CIA) كانت عم تزود جماعات مسلحة كردية بشمال العراق بالأسلحة، خاصة بعد ما أميركا فشلت بتحقيق أهدافها بحرب ‘غير مبررة’ ضد الجمهورية الإسلامية. ويقال إن الرئيس السابق دونالد ترامب كان عامل محادثات مع قادة أكراد، ومنهم أفراد من عائلتي الطالباني والبارزاني، وعرض عليهم دعم جوي وعسكري للمسلحين الأكراد ليسيطروا على أجزاء من غرب إيران. بس هالخطط واجهت مقاومة، ويقال إن حكومة إقليم كردستان أعلنت حيادها بهالنزاع.
تصريح السيدة أحمد بيصور تجربة الأكراد على إنها استغلال متكرر، وبتأكد إن ‘غالباً ما يتم تذكر الأكراد بس لما تكون قوتهم أو تضحياتهم مطلوبة’. وناشدت كل الأطراف المتورطة بالنزاع إنهم ‘يتركوا الأكراد بحالهم’، وشددت على إن أكراد العراق وصلوا لدرجة من الاستقرار والكرامة، وهالشي بيخليهم ‘كتير صعب، بل مستحيل’ يقبلوا يكونوا بيادق للقوى العظمى.
وبسياق متصل، مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، صرح الأربعاء إن العراق ما رح يسمح لأي جماعات موجودة على أراضيه تعبر الحدود لإيران لتنفيذ هجمات إرهابية، خاصة بظل العدوان الأميركي-الإسرائيلي المستمر ضد الجمهورية الإسلامية. الأعرجي نقل هالرسالة خلال مكالمة هاتفية مع نائب رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري، وشدد على التزام العراق بالجهود الدبلوماسية لتخفيف التوترات وضمان الالتزام بالاتفاقية الأمنية بين طهران وبغداد. وبيختتم المقال بالإشارة لإن أميركا وإسرائيل بلشوا ‘حرب عدوانية غير مبررة’ ضد إيران، اللي ردت عليها بضربات صاروخية كبيرة ضد الأصول العسكرية الأميركية والأهداف بالأراضي اللي محتلتها إسرائيل. كمان إيران حذرت من رد حازم على أي نشاط لجماعات مسلحة من الدول المجاورة، وعم تستهدف جماعات مسلحة كردية بطائرات مسيرة.