دمشق – سوكة نيوز
أعلنت وزارة الدفاع السورية يوم التلاتا عن تعيين سيبان حمو، اللي هو قائد وحدات حماية الشعب الكردية (YPG)، مساعد لوزير الدفاع للمناطق الشرقية بالبلد. هالخطوة هي جزء أساسي من تطبيق اتفاقية دمج صارت بوساطة أمريكية، واللي تم توقيعها بتاريخ 29 كانون الثاني 2026 بين مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية (SDF)، والرئيس السوري أحمد الشرع. هالتعيين بيجي كجزء من جهود أوسع لتوحيد القوى العسكرية بعد التغييرات الكبيرة اللي صارت بالبلد.
وحدات حماية الشعب الكردية كانت هي العمود الفقري والمكون الأساسي لقوات سوريا الديمقراطية، اللي كانت مدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية وبقيادة كردية. هالقوات كانت مسيطرة على حوالي تلت الأراضي السورية، خاصة بالمناطق الشرقية، قبل ما تبلش القوات الحكومية حملة عسكرية سريعة بشهر كانون الثاني الماضي، واسترجعت كتير من هالمناطق اللي كانت تحت سيطرتها. هالتحركات العسكرية والسياسية عم ترسم خارطة جديدة للوجود العسكري والإداري بسوريا.
سيبان حمو لعب دور كتير مهم ومحوري بالمفاوضات اللي صارت مع الحكومة السورية. هالمفاوضات كانت بتتركز على مستقبل قوات سوريا الديمقراطية وكيف رح يتم دمجها بالجيش السوري الجديد. هالعملية صارت مهمة بشكل خاص بعد ما تم الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد بنهاية سنة 2024، وبلش تشكيل حكومة جديدة ومؤسسات عسكرية جديدة. حمو كان حلقة وصل أساسية بهالمفاوضات المعقدة.
وبمقابلة إلو مع وكالة رويترز بنص كانون الثاني 2026، أكد حمو على موقف واضح للأكراد، حيث صرح إنو الأكراد ما عم يدوروا على الانفصال عن الدولة السورية، وأكد كمان إنو هني شايفين مستقبلهم كجزء لا يتجزأ من سوريا ضمن إطار الدولة الموحدة. هالتعيين بيعكس التوجه نحو دمج هالقوات ضمن المؤسسات الرسمية للدولة، وبيقوي الرؤية اللي حكى عنها حمو بخصوص مستقبل الأكراد. الاتفاقية اللي صارت بوساطة أمريكية بتعتبر نقطة تحول مهمة بعلاقات القوى المختلفة على الأرض، وبتحدد مسار جديد للمناطق الشرقية من البلاد، وبتفتح الباب لمرحلة جديدة من التنسيق والتعاون الأمني والعسكري. هالخطوات عم تهدف لبناء جيش وطني موحد بيشمل كل المكونات السورية وبيضمن استقرار البلد بالمستقبل.