دمشق – سوكة نيوز
أعلنت وزارة الدفاع السورية يوم التلاتا، الموافق 10 آذار 2026، عن تعيين سيبان حمو، قائد الوحدات الكردية (YPG)، بصفة نائب وزير الدفاع لشؤون المناطق الشرقية. هالخطوة بتيجي كجزء من تنفيذ اتفاق دمج وُقع بتاريخ 29 كانون التاني، واللي توسطت فيه الولايات المتحدة.
الاتفاق هاد صار بين مظلوم عبدي، اللي هو قائد قوات سوريا الديمقراطية (SDF)، وبين الرئيس السوري أحمد الشرع. تعيين حمو بيعتبر تطبيق مباشر لبنود هالدمج اللي هدفها تنظيم الوضع الأمني والإداري بالمناطق الشرقية من سوريا، وهالشي بيأكد على أهمية التوافق الوطني بهالظرف الحساس.
وزارة الدفاع أكدت إنو هالتعيين إلو أهمية كبيرة بتوحيد الجهود العسكرية والإدارية، خصوصاً بعد الاتفاق اللي صار بين الأطراف المعنية. هالشي بيعكس سعي الحكومة السورية لتثبيت الاستقرار وتوحيد المؤسسات بمختلف المناطق، مع التركيز على المناطق الشرقية اللي شهدت كتير من التحديات والصراعات على مدى سنين طويلة.
الولايات المتحدة لعبت دور أساسي بالوساطة لإنجاز هالدمج، وهالشي بيدل على الجهود الدولية لدعم الحلول السياسية والأمنية بسوريا. تعيين سيبان حمو بهالمنصب الرفيع بيجي ليضمن تمثيل فعال للوحدات الكردية ضمن الهيكل العسكري للدولة، وهالشي ممكن يفتح الباب لمرحلة جديدة من التعاون والتنسيق بين مختلف القوى الوطنية.
الخطوة هي إلها تداعيات مهمة على المشهد السياسي والعسكري بسوريا، وخصوصاً على مستقبل المناطق الشرقية ودور القوى المختلفة فيها. كتير من المراقبين عم يشوفوا إنو هالقرار بيشكل نقطة تحول ممكن تأثر على مسار الأحداث بالبلد بالفترة الجاية، وعلى طريقة إدارة الملفات الأمنية والإدارية هناك، وخصوصاً مع التوقعات بحدوث تغييرات كبيرة بالمنطقة.
الهدف الرئيسي من هالدمج هو تعزيز سلطة الدولة على كامل الأراضي السورية، وتحقيق نوع من التوافق بين القوى المختلفة، خصوصاً بعد سنين طويلة من الصراعات والتقسيمات. بيعتبر هالتعيين إشارة واضحة للرغبة بتوحيد الصفوف وتشكيل جبهة موحدة لمواجهة التحديات المستقبلية بسوريا، وخصوصاً بالمناطق الشرقية، وبهيك بكون في طريق نحو استقرار أطول وأشمل.